بسم الله . فأكلوا فبينما هم مكانهم إذا غلام ينشد الله والاسلام الدينار فأمر رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم [ به ] فدعى له ، فسأله فقال : سقط مني [ اليوم دينار ] في السوق فقال عليه السلام : يا علي اذهب إلى الجزار وقل له : رسول الله يقول لك : أرسل إلي بالدينار ودرهمك علي . فأرسل به فدفعه إليه . خرجه أبو داوود [1] .
[1] رواه أبو داوود في كتاب اللقطة تحت الرقم : ( 1700 ) من سننه . ورواه عنه بعض المعاصرين في تعليق المعجم الكبير : ج 6 ص 167 . ورواه البيهقي - على وجهين - في باب : " بيان مدة التعريف " من كتاب اللقطة من السنن الكبرى : ج 6 ص 167 . ورواه أيضا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم في آخر فضائل أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب الآحاد والمثاني ص 154 . ورواه أبو يعلى على وجه آخر في الحديث : ( 99 ) من مسند أبي سعيد الخدري من مسنده : ج ص 332 ط 1 . ورواه أيضا أبو طاهر المخلص كما في أواخر الجزء الرابع من كتاب الفرائد المنتقاة الورق 176 / . ورواه أيضا ابن المغازلي في الحديث : ( 414 - 415 ) من كتابه مناقب علي عليه السلام ص 367 . ورواه أيضا ابن شاهين في الحديث : ( 14 ) من رسالته في فضائل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليهما وعلى آلهما ص 36 طبعة بيروت . ورواه ابن شيرويه على وجه آخر كما في الحديث : ( 15 ) من الفصل : ( 19 ) من مناقب الخوارزمي ص 230 . ورواه الحافظ السروي على وجوه كما في عنوان : " المسابقة بالسخاء . . . والنفقة " من كتاب مناقب آل أبي طالب : ج 2 ص 26 - 28 . ورواه بعضهم عن كتاب قصص الأنبياء - للثعلبي - ص 513 . وأيضا رووه عن الزمخشري في تفسير الكشاف ، والسيوطي في تفسير الدر المنثور . وكيف كان فالحديث قد روي في مصادر بأسانيد ، وعلى صور متنوعة ، وأشهر صورها هو ما رواه أبو جعفر الإسكافي المتوفى سنة : " 240 " في أواخر كتابه المعيار والموازنة ، ص 237 .