علي ؟ - [ يقوله ] مرارا - وأظنه كان بعثه لحاجة - فجاء بعد فظننت أن له [ إليه ] حاجة فخرجنا من البيت فقعدنا عند الباب فكنت من أدناهم إلى الباب فأكب عليه وجعل يساره ويناجيه [ حتى قبض من يومه ذلك فكان أقرب الناس به عهدا ] [1] .
[1] رواه ابن أبي شيبة في المصنف في الحديث الثالث من مناقب أمير المؤمنين ج 7 ص 494 ط بيروت ورواه عنه المتقي الهندي في كنز العمال 13 / 146 . ورواه أحمد وابنه عبد الله في الحديث 96 من مسند أم سلمة من كتاب المسند 6 / 300 ورواه أيضا في الحديث 294 من الفضائل عن ابن أبي شيبة . ورواه النسائي في الحديث 153 و 154 من خصائص أمير المؤمنين ص 273 . ورواه إسحاق في مسنده 4 / 212 / ب . ورواه أبو يعلى في مسنده 12 / 364 برقم 6934 عن ابن أبي شيبة . ورواه الحاكم من طريق أحمد في المستدرك 3 / 138 وصححه هو والذهبي . ورواه أبي نعيم في أخبار أصبهان 2 / 250 وابن عساكر في تاريخ دمشق ترجمة أمير المؤمنين 3 / 17 - 20 برقم 1036 - 1040 بأسانيد عن الدارقطني وأبي يعلى وأحمد . ورواه السيوطي اللآلئ 1 / 193 عن الدارقطني . وللحديث شواهد كثيرة .