responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع ) نویسنده : محمد بن أحمد الدمشقي الباعوني الشافعي    جلد : 1  صفحه : 108


وروي عن حبة العرني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي أوصيك بالعرب .
خرجه ابن السراج [1] .
وعن حنش قال : رأيت عليا ضحى بكبشين قلت : ما هذا ؟ قال : أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أضحي عنه .
خرجه الإمام أحمد في المناقب [2] .
وقد أوصى أنه يغسله / 20 / أ / فقال : يا رسول الله أخشى أن لا أطيق ؟ قال : إنك ستعان . قال علي : فوالله ما أردت أن أقلب منه عضوا إلا انقلب .
خرجه الحضرمي [3] قال ابن إسحاق : لما غسل النبي صلى الله عليه وسلم أسنده علي إلى صدره وجعل يقول : بأبي وأمي طبت حيا وميتا [4] .



[1] لا عهد لي بمصدر لحديث السراج .
[2] لم أجد الحديث في فضائل علي عليه السلام من النسخة التي عندي من كتاب الفضائل . ولعل المصنف أراد أن يكتب لفظ " في المسند " فسهى قلمه فكتب " في المناقب " ؟ وقد روى أحمد ما بمعناه في الحديث : " 843 ، و 1287 ، و 1285 " من مسند علي عليه السلام من كتاب المسند : ج 2 ، ص 152 ، ص . . . ط 2 . وأورده محققه في تعليقه عن مصادر ، كما أن المحب الطبري أيضا رواه في فضائل علي عليه السلام ولكن قال : " وعن حبشي قال : رأيت عليا ضحى بكبشين . . . " كما في الرياض النضرة : ج 2 ص 123 .
[3] لم أظفر بكتاب الحضرمي بعد .
[4] وللحديث مصادر كثيرة ورواه ابن هشام مرسلا عن ابن إسحاق كما في سيرته : ج ص 313 . ورواته أيضا أحمد بن حنبل في الحديث : " 233 " من فضائل علي من كتاب الفضائل ص 167 ، ط قم . وأيضا رواته أحمد في مسند ابن عباس من كتاب المسند : تحت الرقم : " 2357 " من كتاب المسند : ج 1 ، ص 260 . وانظر ما أورده الطباطبائي في تعليق الحديث من كتاب الفضائل . وانظر أيضا ما أوردناه في تعليق بالمختار : " 6 " من كتاب نهج السعادة ج 1 ، ص 34 - 35 . وانظر أيضا ما رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى : ج 2 ص 281 . ولأجل مزيد الفائدة يراجع رسالة العقد الثمين للشوكاني التي أوردناها في آخر هذا الكتاب .

108

نام کتاب : جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع ) نویسنده : محمد بن أحمد الدمشقي الباعوني الشافعي    جلد : 1  صفحه : 108
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست