وقال ابن هشام : 2 / 320 : « أذن الله عز وجل لرسوله ( ص ) في القتال والانتصار ممن ظلمهم وبغى عليهم ، فكانت أول آية أنزلت في إذنه له في الحرب وإحلاله له الدماء والقتال لمن بغى عليهم ، فيما بلغني عن عروة بن الزبير وغيره من العلماء ، قول الله تبارك وتعالى : أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ » . وفي الكافي : 5 / 7 ، و 2 ، عن الإمام الصادق « عليه السلام » قال : « إن الله عز وجل بعث رسوله بالإسلام إلى الناس عشر سنين فأبوا أن يقبلوا حتى أمره بالقتال ! فالخير في السيف وتحت السيف والأمر يعود كما بدأ . . . قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : الخير كله في السيف وتحت ظل السيف ، ولا يقيم الناس إلا السيف ، والسيوف مقاليد الجنة والنار » .