إِبْرَاهِيمَ إِلا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ . إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ العَالَمِينَ . ( البقرة : 124 - 131 ) . 4 - نصوص التوراة عن إسكان إبراهيم ابنه إسماعيل « عليهما السلام » في مكة تقول التوراة الموجودة إن سارة حسدت ضرتها هاجر ، فطلبت من إبراهيم « عليه السلام » أن يطردها مع طفلها فطردهما إلى برية سيناء ، ثم سكنا في برية فاران أي مكة ! وتؤكد توراتهم أن عهد الله تعالى بالإمامة والخلافة في الأرض ، إنما كان لإبراهيم وابنه إسحاق وذريته ، ولا يشمل إسماعيل وذريته أبداً ! والفقرات التالية من العهد القديم / 25 - 30 ، تصور معالم القصة : « وقال إبراهيم لله : ليت إسماعيل يعيش أمامك . فقال الله : بل سارة امرأتك تلد لك ابناً وتدعو اسمه إسحاق ، وأقيم عهدي معه عهداً أبدياً لنسله من بعده . وأما إسماعيل فقد سمعت لك فيه . ها أنا أباركه وأثمره وأكثره كثيراً جداً . اثني عشر رئيساً يلد . وأجعله أمة كبيرة . ولكن عهدي أقيمه مع إسحاق الذي تلده لك سارة في هذا الوقت في السنة الآتية . . . ورأت سارة ابن هاجر المصرية الذي ولدته لإبراهيم يمزح فقالت لإبراهيم : أطرد هذه الجارية وابنها لأن ابن هذه الجارية لا يرث مع ابني إسحاق . فقبح الكلام جداً في عيني إبراهيم لسبب ابنه ، فقال الله لإبراهيم : لا يقبح في عينيك من أجل الغلام ومن أجل جاريتك . في كل ما تقول لك سارة إسمع لقولها ، لأنه بإسحق يدعى لك نسل ، وابن الجارية أيضاً سأجعله أمة لأنه نسلك . فبكر