responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 367


الهاشميين ماتوا بموت محمد ، وأنهم لم يخلقوا للقيادة ، وإنما خلقوا ليكونوا أتباعاً لخلفاء بطون قريش ، وأن الخلافة حق خالص للبطون ، مثلما كانت النبوة حقاً خالصاً للهاشميين ، وأن هذه القسمة هي القسمة العادلة ، وكأن البطون هي المخولة بتوزيع فضل الله تعالى » . ( المواجهة مع رسول الله « صلى الله عليه وآله » لأحمد حسين يعقوب / 175 ) .
5 - أبو طالب يؤرخ حصار الشعب بقصائد ومقطوعات أرَّخَ أبو طالب « رحمه الله » لمحاصرة قريش للنبي « صلى الله عليه وآله » وبني هاشم ، بأكثر من عشر قصائد ومقطوعات شرح فيها إصرارهم على قتل النبي « صلى الله عليه وآله » وموقفه الحاسم في مقاومتهم ، ومدح النبي « صلى الله عليه وآله » وأعلن إسلامه ، وهذا بعضها من سيرة ابن إسحاق ( 2 / 141 ) وغيرها :
« وكان أبو طالب يخاف أن يغتالوا رسول الله ( ص ) ليلاً أو سراً فكان رسول الله ( ص ) إذا أخذ مضجعه أو رقد بعثه أبو طالب من فراشه وجعله بينه وبين بنيه ، خشية أن يقتلوه ! وتصبح قريش فيسمعوا من الليل أصوات صبيان بني هاشم الذين في الشعب يتضاغَوْن من الجوع ، فإذا أصبحوا جلسوا عند الكعبة فيسأل بعضهم بعضاً فيقول الرجل لصاحبه : كيف بات أهلك البارحة ؟ فيقول : بخير . فيقول : لكن إخوانكم هؤلاء الذين في الشعب بات صبيانهم يتضاغوْن من الجوع حتى أصبحوا فمنهم من يعجبه ما يلقى محمد ( ص ) ورهطه ، ومنهم من يكره ذلك . فقال أبو طالب وهو يذكر ما طلبوا من محمد ( ص ) وما حشدوهم في كل موسم يمنعونهم أن يبتاعوا بعض ما يصلحهم ، وذكره في الشعر :
< شعر > ألا هل أتى بَحْرِيُّنَا صُنْعُ ربنا * على نأيهم والأمر بالناس أورد < / شعر >

367

نام کتاب : جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 367
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست