قالوا إنه عذب عذاباً شديداً ، ولما أراد الهجرة منعته قريش فافتدى نفسه منهم بماله . وكان يحب عمر فأوصى عمر أن يصلي بالناس حتى يستخلف أهل الشورى . وتوفي بالمدينة سنة ثمان وثلاثين وعمره سبعون سنة . ( الكامل : 2 / 68 ) . ( 8 ) - عامر بن فهيرة غلام الطفيل بن عبد الله الأزدي ، والطفيل أخ عائشة لأمها أم رومان ، قالوا إنه عُذب لإسلامه ولا يصح ذلك ، وكان أسود يرعى غنماً لسيده وأخذه النبي « صلى الله عليه وآله » مع أبي بكر في هجرته ، وشهد بدراً وأحداً واستشهد يوم بئر معونة وله أربعون سنة . ( الكامل : 2 / 68 ) . وسيأتي ذكره في هجرة النبي « صلى الله عليه وآله » . ( 9 ) أبو فكيهة واسمه أفلح وقيل يسار ، وكان عبداً لصفوان بن أمية بن خلف الجمحي ، أسلم مع بلال فأخذه سيده أمية وربط في رجله حبلاً وجره ، ثم ألقاه في الرمضاء ، ومر به جُعَل ( حشرة ) فقال له أمية : أليس هذا ربك ؟ ! فقال : الله ربي وربك ورب هذا ، فخنقه خنفاً شديداً ، ومعه أخوه أبي بن خلف يقول : زده عذاباً حتى يأتي محمد فيخلصه بسحره ! وهاجر ومات قبل بدر . ( الكامل : 2 / 68 ) ( 10 ) لبينة جارية بني مؤمل بن حبيب ، كان عمر يعذبها حتى يتعب فيدعها ويقول : إني لم أدعك إلا سآمة ! فتقول كذلك يفعل الله بك ! ( الكامل : 2 / 69 ) ( 11 ) زنيرة وكانت لبني عدي وكان عمر يعذبها . وقيل كانت لبني مخزوم وكان أبو جهل يعذبها حتى عميت فقال لها : إن اللات والعزى فعلا بك . فقالت : وما يدري