الله جزاء ، وطالت مناجاته في القبر . . . فما زلت أسال ربي في قبرها حتى فتح لها روضة من قبرها روضة من رياض الجنة » . وفي علل الشرائع : 2 / 469 ، قال « صلى الله عليه وآله » : « إن أبي هلك وأنا صغير فأخذتني هي وزوجها فكانا يوسعان عليَّ ويؤثراني على أولادهما ، فأحببت أن يوسع الله عليها قبرها » . وفي الحدائق : 22 / 634 ، عن الإمام الصادق « عليه السلام » قال : « كانت أول امرأة هاجرت إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » من مكة إلى المدينة على قدميها » . وفي أمالي الصدوق / 390 ، عن ابن عباس من حديث : « قال : يا فاطمة أنا محمد سيد ولد آدم ولا فخر ، فإن أتاك منكر ونكير فسألاك : من ربك ؟ فقولي : الله ربي ومحمد نبيي ، والإسلام ديني ، والقرآن كتابي ، وابني إمامي ووليي . ثم قال : اللهم ثبت فاطمة بالقول الثابت . وروى أنه « صلى الله عليه وآله » قال : « يا علي أدخل ، يا حسن أدخل ، فدخلا القبر ، فلما فرغ مما احتاج إليه قال له : يا علي أخرج يا حسن أخرج فخرجا ، ثم زحف النبي « صلى الله عليه وآله » حتى صار عند رأسها ، ثم قال : يا فاطمة أنا محمد سيد ولد آدم ولا فخر ، فإن أتاك منكر ونكير فسألاك : من ربك ؟ فقولي : الله ربي ومحمد نبيي ، والإسلام ديني ، والقرآن كتابي ، وابني إمامي ووليي » . أقول : توفيت « عليها السلام » في شوال السنة الرابعة أو الخامسة ، وقد يكون النبي « صلى الله عليه وآله » دعا سبطه الإمام الحسن « عليه السلام » وعمره سنتين أو ثلاثاً لينزل في قبرها ، لأن قبره سيكون في هذه البقعة بجوارها ! ( مستدرك سفينة البحار : 5 / 207 ، و : 8 / 256 ، وشرح إحقاق الحق : 33 / 230 ) . وروى الحاكم : 3 / 108 ، ووثقه : « لما ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم كفنها رسول الله « صلى الله عليه وآله » في قميصه وصلى عليها وكبر عليها سبعين تكبيرة ، ونزل في قبرها فجعل