responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : توضيح الواضحات من أشكال المشكلات نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 74


من يدعي الخروج بعدهما . . فالصادق هو من ترافق دعواه علامات تدل عليه ، وهي الصيحة ، والخسف ، وقتل النفس الزكية . . ويلاحظ أنه لم يذكر إلا العلامات التي صرحت الروايات بأنها من المحتوم . .
وصرحت أيضاً : بأنها علامة للدلالة على شخص الإمام ، حتى تقوم الحجة بذلك على الناس ، ولا يبقى عذر لمعتذر . .
وقد قلنا مراراً : إن هذا ليس هو محط نظرنا . .
ج - ولو فرضنا صحة ما ادعاه من أن العلامة المحتومة تدل على ما سيقع ، وهي العلامة المتصلة بزمان ظهوره عليه السلام ، فهذا لا يعني دلالة غيرها من الإخبارات الغيبية على ذلك ، فإن هذا من قبيل تسرية حكم لموضوع وإثباته لموضوع آخر . .
د - إنه لا معنى لقوله أيضاً : « وأخبار الظهور كلها من هذا القبيل » . . إذ إنه لم يقدم أي دليل يدل على صدقه وصدق ما قاله في مورد الخصوص ، فكيف بهذا التعميم الجازم لكل العلامات ؟ !
3 - إن أفضل مثال عنده يوضح دور العلامات في توجيه الأمة وتربيتها بما سيقع - في خط الإنتظار - هو تمثيل المعصوم للخاص منها بعصر الظهور بالعقد إذا انقطع نظامه . .
ونقول :
أولاً : إن الغريب في الأمر هو أن جميع المفردات التي ذكرها واستشهد واستدل بها ، لا تخرج عن دائرة ما هو خاص بعصر الظهور . . وقد تابعنا كلامه ، وقد قلنا : إن العلامات المحتومة لم تكن محط كلامنا ، وإنما كلامنا هو في الإخبارات الغيبية مطلقاً ، أي سواءاً أكانت من العلامات أم من غيرها .
وقد قلنا : إنها لا تصلح لرسم خريطة للأحداث زماناً ومكاناً . .

74

نام کتاب : توضيح الواضحات من أشكال المشكلات نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 74
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست