نام کتاب : تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين نویسنده : المحسن إبن كرامة جلد : 1 صفحه : 99
- قوله تعالى : * ( ويوم يبعث من كل أمة شهيدا ) * النحل 16 : 84 . اختلفوا ، قيل هم أهل الرسول ، وقيل عدول كل أمة ، وقيل الأئمة في كل عصر ، فعلي لاشك داخل فيها ويبين صحتها ، قوله تعالى ( ويتلوه شاهد ) وقد بيناه [1] . سورة سبحان [ الاسراء ] - قوله تعالى : * ( يوم ندعوا كل أناس بإمامهم ) * الاسراء 17 : 71 . اختلفوا ، فقيل : نبيهم عن مجاهد ، وروي مرفوعا ، وقيل : كتاب أعمالهم ، عن الحسن والضحاك ، وقيل : الكتاب المنزل إليهم ، عن أبي زيد ، وقيل : لمن كانوا
[1] قال الشيخ الطبرسي ( رحمه الله ) في مجمع البيان مجلد 2 ص 378 في تفسير الآية الكريمة * ( ويوم نبعث من كل أمة شهيدا ) * يعني يوم القيامة بين سبحانه انه يبعث فيه من كل أمة شهيدا وهم الأنبياء والعدول من كل عصر يشهدون على الناس بأعمالهم . وقال الصادق عليه السلام لكل زمان وأمة إمام ، تبعث كل أمة مع امامها . وفائدة بعث الشهداء مع علم الله سبحانه بذلك ، ان ذلك أهون في النفس وأعظم في تصور الحال وأشد في الفضيحة إذا قامت الشهادة بحضرة الملأ مع جلالة الشهود وعدالتهم عند الله تعالى ، ولأنهم إذا علموا ان العدول عند الله يشهدون عليهم بين يدي الخلائق فإن ذلك يكون زجرا لهم من المعاصي . وذكر البحراني رضوان الله عليه في تفسيره البرهان مجلد 2 ص 387 في الحديث رقم ( 5 ) : عن علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الأمة واحدة فصاعدا كما قال الله عز وجل * ( ان إبراهيم كان أمة قانتا لله ) * يقول مطيعا لله عز وجل .
99
نام کتاب : تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين نویسنده : المحسن إبن كرامة جلد : 1 صفحه : 99