نام کتاب : تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين نویسنده : المحسن إبن كرامة جلد : 1 صفحه : 95
محقه الله ، ومن ترك ولايته أضله الله ، ومن أخذ ولايته هداه الله " [1] . الخجرة : الذيل ، والأنزع : الأصلع ، أضله الله : حكم بضلالته . - قوله تعالى : * ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) * الرعد 13 : 28 . روى السيد ط بأسناده عن جعفر بن محمد [ عليه السلام ] ، عن آبائه ، عن علي [ عليه السلام ] : ان رسول الله صلى الله عليه [ وعلى آله ] قال : لما نزلت هذه الآية : * ( الا بذكر الله تطمئن القلوب ) * ذلك من أحب الله ورسوله ، وأحب أهل بيتي صادقا غير كاذب ، وأحب المؤمنين شاهدا أو غائبا ، الا بذكر الله فتاحبوا [2] - قوله تعالى : * ( وجعلنا لهم أزواجا وذرية ) * الرعد 13 : 38 . قالوا ان اليهود عيروا النبي ( صلوات الله [ عليه ] ) بالنكاح ، فنزلت هذه الآية فتدل على أن الحسن والحسين وأولادهما ذريته ، ويدل عليه قوله : ( ومن ذريته ) ثم ذكر عيسى [3]
[1] بحار الأنوار ج 23 ص 129 ح 60 ونظيره في المناقب ج 3 ص 91 . [2] روى السيد البحراني في البرهان مج 2 ص 291 في تفسير الآية الكريمة وقد ذكر عدة أحاديث في شأنها منها : 1 - العياشي ، عن خالد بن نجيح ، عن جعفر بن محمد في قوله * ( الا بذكر الله تطمئن القلوب ) * وهو ذكر الله وحجابه . 2 - عن ابن عباس انه قال لرسول الله * ( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب ) * ثم قال : لي أتدري يا بن أم سليم من هم ؟ قلت : ومن هم يا رسول الله ؟ قال نحن أهل البيت وشيعتنا . [3] ذكر الشيخ الطبرسي رحمه الله في تفسيره مجمع البيان مجلد 3 ص 297 في تفسير هذه الآية قال : وروي ان أبا عبد الله عليه السلام قرأ هذه الآية ثم أومى إلى صدره ، فقال : نحن والله ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وروى السيد البحراني في تفسيره البرهان مجلد 2 ص 297 في تفسيره للآية الكريمة عن محمد بن يعقوب بأسناده ، عن سهل بن الحسين بن علي ، عن عبد الله بن الوليد الكندي قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام في زمن مروان فقال : من أنتم ؟ فقلنا من أهل الكوفة . فقال : ما من بلدة من البلدان أكثر محبا لنا من أهل الكوفة ولا سيما هذه العصابة ، ان الله جل ذكره هداكم لأمر جهله الناس ، وأحببتمونا فأبغضنا الناس ، واتبعتمونا وخالفنا الناس ، وصدقتمونا وكذبنا الناس ، فأحياكم الله محيانا ومماتكم مماتنا ، فأشهدوا على أبي انه كان يقول ما بين أحدكم وبين ان يرى ما يقر الله عينيه ويغبط ، الا ان تبلغ نفسه إلى هذه وأهوى بيده إلى حلقه وقد قال عز وجل في كتابه : * ( ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية ) * فنحن ذرية رسول الله .
95
نام کتاب : تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين نویسنده : المحسن إبن كرامة جلد : 1 صفحه : 95