نام کتاب : تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين نویسنده : المحسن إبن كرامة جلد : 1 صفحه : 93
الحق [1] . سورة الرعد - قوله تعالى : * ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) * الرعد 13 : 7 . اختلف المفسرون في هذه الآية ، فقيل المنذر والهادي هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، عن الحسن وقتادة وأبي علي . وقيل الهادي هو الله ، والمنذر هو محمد ( صلوات الله عليه ) ، عن ابن عباس ، وسعيد بن جبير ومجاهد والضحاك . وقيل لكل أمة نبي يهديهم . وقيل المنذر النبي ( صلوات الله عليه ) ، والهادي علي [ عليه السلام ] ، عن ابن عباس [2] .
[1] قيل إن المراد ( ومن اتبعني ) علي بن أبي طالب عليه السلام ، وروي الحاكم الحسكاني في ( شواهد التنزيل ) ج 2 ص 372 في الحديث رقم ( 391 ) أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد الحسني قال : حدثنا فرات بن إبراهيم الكوفي [ قال : ] حدثني الحسن بن علي بن يزيد ، قال : حدثني الجعفري قال : حدثني سعيد بن الحسن بن مالك ، قال : حدثنا بكار ، قال : حدثنا إسماعيل بن أمية ، قال : حدثنا غورك [ كذا ] عن الحميد : عن أبي جعفر قال : لا نالتني شفاعة جدي إن لم يكن هذه الآية نزلت في علي خاصة * ( قل هذه سبيلي ادعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني * وسبحان الله وما انا من المشركين ) * لفظا واحدا . كما رواه الأربلي في كتاب كشف الغمة ج 1 ص 317 عن ابن مردويه فقال : هو علي بن أبي طالب وآل محمد . وذكره فرات في تفسيره ص 70 . وفي رواية فرات بأسناده عن أبان بن تغلب ، عن جعفر بن محمد في هذه الآية : * ( ادعوا إلى الله على بصيرة ) * قال : هي والله ولايتنا أهل البيت لا ينكره أحد إلا ضال ، ولا ينتقص عليا إلا ضال . [2] روى الطبري في تفسيره ج 16 ص 357 قال : حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي ، قال : حدثنا الحسن بن الحسين الأنصاري ، قال : حدثنا معاذ بن مسلم الهروي ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير : عن ابن عباس قال : لما نزلت : * ( انما أنت منذر ، ولكل قوم هاد ) * وضع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يده على صدره فقال : أنا المنذر ولكل قوم هاد ، وأومى بيده إلى منكب علي فقال : أنت الهادي يا علي بك يهتدي المهتدون بعدي . ورواه الطبراني من كتاب المعجم الصغير ج 1 ص 162 قال : حدثنا الفضل بن هارون البغدادي صاحب أبي ثور ، حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا المطلب بن زياد ، عن السدي عن خير : عن علي كرم الله وجه في قوله تعالى : * ( انما أنت منذر ولكل قوم هاد ) * قال : رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المنذر ، والهاد رجل من بني هاشم . ورواه أبو نعيم الأصبهاني في كتابه ( ما نزل من القرآن في علي عليه السلام ) ص 117 وبحديث رقم ( 31 ) قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا الحسين بن إسحاق التستري قال : حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي قال : حدثنا حسن بن حسين العرني قال : حدثنا معاذ بن مسلم بياع الهردي [ الفراء ] عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير : عن ابن عباس رضي الله عنه قال : لما نزلت : * ( انما أنت منذر ولكل قوم هاد ) * أومى النبي صلى الله عليه وآله [ وسلم ] بيده إلى منكب علي فقال : أنت الهادي يا علي بك يهتدي المهتدون من بعدي . وقد احتجت الزرقاء الكوفية بهذا الحديث عندما دخلت على معاوية ، وسألها : ما تقولين في مولى المؤمنين علي ؟ فأنشأت تقول : صلى الاله على قبر تضمنه * نور تأجج فيه العدل مدفونا من حالف العدل والايمان مقترنا * فصار بالعدل والايمان مقرونا * فقال لها معاوية : كيف غررت فيه هذه الغريرة ؟ فقالت : سمعت الله في كتابه يقول لنبيه * ( انما أنت منذر ولكل قوم هاد ) * المنذر رسول الله ، والهادي علي ولي الله . انظر : شواهد التنزيل ج 1 ص 394 ح 415 .
93
نام کتاب : تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين نویسنده : المحسن إبن كرامة جلد : 1 صفحه : 93