نام کتاب : تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين نویسنده : المحسن إبن كرامة جلد : 1 صفحه : 47
على أن يمنعوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذريته من بعده مما متعتم به أنفسكم وذراريكم ، قال علي : فوضعتها والله على رقاب القوم ، بها من وفى ، وهلك بها من هلك " . - قوله تعالى : * ( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل * فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسهم بسوء واتبعوا رضوان الله ) * سورة آل عمران 3 : 173 - 174 . جاء في التفسير الناس الذي جمع أبو سفيان ، والذي زادهم ايمانا علي بن أبي طالب ، وذلك في قصة ( حمراء الأسد ) [1] ، وهم أبو سفيان بالرجوع ، وقيل في موعد أبي سفيان بدر الصغرى ، وكل القضيتين بعد أحد . سورة النساء - قوله تعالى : * ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم ) * النساء 4 : 59 .
[1] حمراء الأسد ، موضع على بعد ثمانية أميال عن المدينة ، فبعد عودة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من أحد قرر الخروج لطلب العدو ، وقال : لا يخرج معنا أحد إلا من حضر يومنا بالأمس ، من ذلك يبدو ان خروجه كان في اليوم الثاني أو الثالث لرجوعه إلى المدينة ، وخرج معه المسلمون والجراح فيهم فاشية . قال الطبري : انما خرج مرهبا للعدو ، وليبلغهم إنه قد خرج في طلبهم ليعلموا ان الذي أصابهم لم يرهقهم ويشل معنوياتهم . وكان أبو سفيان ومن معه يفكرون إلى المسلمين بالمدينة ويقولون : لقد أصبنا محمد وأصحابه وليس من الرأي ان نرجع قبل أن نستأصلهم فنكر على بقيتهم ونفرغ منهم ، لكن علم أبو سفيان من معبد بن أبي معبد المخزومي بخروج المسلمين واجتماعهم في حمراء الأسد وانهم في جمع كثير يتحرقون لملاقاة عدوهم ، غير فكرته وقرر الرجوع إلى مكة . انظر : تاريخ الطبري : 3 / 38 .
47
نام کتاب : تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين نویسنده : المحسن إبن كرامة جلد : 1 صفحه : 47