نام کتاب : تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين نویسنده : المحسن إبن كرامة جلد : 1 صفحه : 178
وهو مغمى عليه ملقى في حجرة علي بن أبي طالب ، فلما أفاق سمعته يقولون : من حشره الله يوم القيامة محبا لهذا الرجل ( وجعل يده في صدر علي ) دخل الجنة [1] . سورة هل أتى - قوله تعالى : * ( يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا ] ) * الانسان 76 : 7 . قيل نزلت السورة في علي وفاطمة والحسن والحسين وجارية لهم يقال لهم فضة . عن ابن عباس ومجاهد . وروي في قصة طويلة ان الحسن والحسين مرضا ، فنذر علي وفاطمة وفضة صوم ثلاثة أيام ان شفاهما الله ، فلما برئا فصاموا ولم يكن عندهم شئ ، فاستقرض ثلاثة أصواع من طعام لكل ليلة صاعا وطحن فاطمة وخبرت ، فلما جاء وقت الافطار في الليلة الأولى جاءهم مسكين سائلا وأعطوه ذلك ولم يذوقوا غير الماء ، فلما كانت الليلة الثانية وقربوا الطعام جاءهم يتيم سائلا فأعطوه ذلك ، وباتوا ولم يذوقوا إلا الماء ، فلما كان في الليلة الثالثة وقربوا الطعام جاء أسير سائلا فأعطوه الباقي ، وباتوا ولم يذوقوا غير الماء ، فلما أصبحوا جاء أمير المؤمنين ومعه
[1] روى الحديث الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ج 2 ص 318 في الحديث رقم ( 1038 ) قال : أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن الحافظ حدثنا محمد بن إبراهيم بن سلمة حدثنا مطين حدثنا أحمد بن صبيح الأسدي أخبرنا عنبسة بن بجاد العابد عن جابر : عن أبي جعفر في قول الله تعالى : * ( إلا أصحاب اليمين ) * قال : نحن وشيعتنا أصحاب اليمين . وروى أيضا في الحديث ( 1039 ) قال : حدثني القاضي أبو بكر الحبري ، أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن الأزهر الهروي حدثنا أحمد بن نجدة بن العريان حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا عنبسة العابد ، عن جابر : عن أبي جعفر في قوله : * ( كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين ) * قال : هم شيعتنا أهل البيت .
178
نام کتاب : تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين نویسنده : المحسن إبن كرامة جلد : 1 صفحه : 178