نام کتاب : تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين نویسنده : المحسن إبن كرامة جلد : 1 صفحه : 170
صدقة ) * [1] ثم نسخت . وعن ابن عباس قال : لعلي ثلاث لو كانت لي واحدة منها كانت أحب لي من حمر النعم : تزويجه فاطمة ، واعطاءه الراية يوم خيبر ، وآية النجوى [2] ، وهذه الصدقة كانت واجبة ثم نسخت بالآية التي بعدها . ويجوز ان تتصل التلاوة وان نزلت بعدها بزمان . واختلف المفسرون فقيل بقي الامر به زمانا ثم نسخ ، وقيل عشر ليال ثم نسخ عن مقاتل . وقيل بل كانت ساعة ثم نسخت عن الكلبي . واختلفوا فقيل عمل بها علي فقط وعليه يدل خبر علي وابن عمر . وقيل عمل بها أفاضل الصحابة وفيهم علي والأول أظهر في الرواية . سورة الحشر - قوله تعالى : * ( ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى ) * الحشر 59 : 7 . ان المراد به قرابة الرسول ، ثم اختلفوا في هذه فقيل : السهم يستحقانه بالاسم على حسب المواريث . وقيل بالفقر وهو قول أصحاب أبي حنيفة ، وقيل : كان بالنصرة ثم صار بالفقر عن أبي بكر الجصاص . وقيل كان ذلك في حياته ثم سقط بموته ، وقيل استحقاقه بأن يكون على الحق ونصرة الدين عن الهادي عليه السلام واستدل بقوله لعثمان : انهم لن يفارقونا في
[1] انظر علي في الكتاب والسنة : 289 . [2] جاء في علي الكتاب والسنة : 289 عن ابن عمر .
170
نام کتاب : تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين نویسنده : المحسن إبن كرامة جلد : 1 صفحه : 170