نام کتاب : تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين نویسنده : المحسن إبن كرامة جلد : 1 صفحه : 159
وروى أبو هريرة العبدي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : لم نزل نعرف المنافقين ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ببغضهم علي بن أبي طالب [1] . ويؤيد ما روي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي : حبك ايمان وبغضك نفاق [2] . سورة الفتح - قوله تعالى : * ( قل للمخلفين من الاعراب ستدعون إلى قوم أولى بأس شديد [ تقتلونهم أو يسلمون فإن تطيعوا يؤتكم الله أجرا حسنا وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا أليما ] ) * الفتح 48 : 16 . اختلفوا في هذا الدعي ، فأكثر المفسرين على أنه أبو بكر وعمر لدعاتهم الناس إلى حرب الروم وفارس وأهل الردة . وقال بعضهم الداعي علي بن أبي طالب ( وأولو بأس ) أهل صفين ، ذكره السيد أبو طالب . وقال بعضهم : الداعي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : وهؤلاء المخلفون غير الذين قال الله * ( قل لن تخرجوا معي ابدا ولن تقاتلوا معي عدوا ) * [3] واليه يذهب
[1] رواه ابن عساكر في ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق ج 2 ص 226 ح 727 . [2] رواه المرعشي في إحقاق الحق ج 17 ص 163 . [3] التوبة : 83 .
159
نام کتاب : تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين نویسنده : المحسن إبن كرامة جلد : 1 صفحه : 159