نام کتاب : تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين نویسنده : المحسن إبن كرامة جلد : 1 صفحه : 153
نعود إلى الآية ، فروي ابن عباس : انه لما نزلت هذه الآية قالوا : يا رسول الله : من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا موتهم ؟ قال : علي وفاطمة وابناهما . ومما يؤيد ذلك حديث أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم انه قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين : انا حرب لمن حاربكم ، وسلم لمن سالمكم [1] . وعن زيد بن علي ، عن آبائه ، عن علي [ ع ] انه قال : شكوت إلى رسول الله ( صلوات الله عليه ) حسد الناس لي ، فقال : ما ترضى ان تكون رابع أربعة ، أول من يدخل الجنة انا وأنت والحسن والحسين وأزواجنا عن أيماننا وشمائلنا ، وذريتنا خلف أزواجنا ، وشيعتنا وراءنا [2] . وروي عن ابن أبي ليلى ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من نفسه ، وأهلي أحب إليه من أهله ، وعترتي أحب إليه من عترتي ، وذاتي أحب إليه من ذاته [3] . فقال رجل من القوم : يا أبا عبد الرحمن لا نزل يحي بالحديث يحيي الله به القلوب . سورة الزخرف - قوله تعالى : * ( وجعلها كلمة باقية في عقبه ) * الزخرف 43 : 28 . اختلفوا في الكلمة ، قيل التوحيد ، وقيل ما وصى نبيه على ما ذكره في سورة البقرة ، وقيل هو في قوله ( أسلمت لرب العالمين ) ، واختلفوا في
[1] مناقب الخوارزمي ص 150 . [2] ورد الحديث في تذكرة الخواص ص 333 ، والصواعق ص 69 ، والرياض النظرة ج 2 ص 209 . [3] بحار الأنوار ج 17 ص 13 ح 27 .
153
نام کتاب : تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين نویسنده : المحسن إبن كرامة جلد : 1 صفحه : 153