نام کتاب : تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين نویسنده : المحسن إبن كرامة جلد : 1 صفحه : 151
قلنا : لما علم من صنع أمته بأولاده دون سائر الأمم ، فكانت كل أمة تعظم عترة نبيها غير هذه الأمة ، فأنهم حاربوهم وقتلوهم وطردوهم وشردوهم في البلاد ، ومن نظر في مقاتلهم من لدن علي بن أبي طالب إلى يومنا هذا ، علم أحوالهم ، فهم بن مقتول ومحبوس ومخذول ومسموم ومطرود ومقهور ، قتل علي بالسيف ، وسم الحسن ، وقتل الحسين مع نيف وعشرين من أهل بيته وجماعة من شيعته في نصف يوم وفرق بين رؤوسهم وأبدانهم . وقتل زيد بن علي وصلب ، وقتل موسى بن جعفر وابنه علي بن موسى ، وحرق وقتل يحيى ، وصلب وقتل النفس الزكية وإبراهيم وجماعة كثيرة من أولادهم . وتفصيل ذلك مما يحتاج إلى دفاتر . ومات عيسى بن زيد مستترا ، وكذلك القاسم عليه السلام . وروي عن محمد بن زكريا العلاني ، قال : ضرب إلى أحمد بن عيسى بن
151
نام کتاب : تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين نویسنده : المحسن إبن كرامة جلد : 1 صفحه : 151