نام کتاب : تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين نویسنده : المحسن إبن كرامة جلد : 1 صفحه : 109
ولغيره : أحب محسنا ولا أبغي بهم بدلا * حتى يعود غراب البين في الناس محمد ثم سبطاه وابنته * وخامس القوم مولانا أبو حسن وللصاحب أيضا : [1] حب علي بن أبي طالب * هو الذي يهدي إلى الجنة ان كان تفضلي له بدعة * فلعنة الله على السنة وروى زيد بن علي ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : لقيني رجل ، فقال : يا أبا الحسن ، اما والله إني لأحبك في الله ، فرجعت إلى رسول الله فأخبرته بقول الرجل . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي أصطنعت إليه معروفا ؟ قال : قلت : والله ما اصطنعت إليه معروفا . فقال رسول الله [ ص ] : الحمد لله الذي جعل قلوب المؤمنين تتوق إليك بالمودة . قال : فنزل قوله تعالى : * ( ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ) [2] . عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنه قال لعلي : " طوبى لمن حبك وصدق فيك ، وويل لمن يعصك وكذب فيك " [3] . وروى انس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنه قال لعلي [ ع ] : " من زعم أنه يحبني
[1] انظر ديوان الصاحب بن عباد : 97 وفيه أيضا . والنار تصلى لذوي بغضه * فما لهم من دونها جنه والحمد لله على أنني * ممن أوالي وليه المنة [2] رواه الخوارزمي في المناقب ص 197 . [3] رواه المرعشي في إحقاق الحق ج 17 ص 253 .
109
نام کتاب : تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين نویسنده : المحسن إبن كرامة جلد : 1 صفحه : 109