نام کتاب : تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين نویسنده : المحسن إبن كرامة جلد : 1 صفحه : 101
وروي بريدة ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنه قال : " إن الله عهد إلي عهدا في علي ، فقلت : يا رب بينه لي ، فقال يا محمد : اسمع علي راية الهدى ، وإمام أوليائي ، ونور من أطاعني ، وهن الكلمات التي التزمتها للمتقين ، فمن أحبه فقد أحبني ، ومن أبغضه فقد أبغضني " [1] . وروى أسعد بن زرارة ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " أوحى الله إلي في علي ، انه سيد المسلمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين " . وروى عمار ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " حقك يا علي على المسلمين كحق الوالد على ولده [2] . وفي الخبر المشهور قال [ ص ] لعلي [ ع ] : " أنت وصيي وخليفتي وقاض ديني وبه مضى " [3] . - قوله تعالى : * ( وما جعلنا الرؤيا التي أرينك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغينا كبيرا ) * الاسراء 17 : 60 . اختلفوا في هذه الرؤيا ، قيل إنه : رؤيا عين لا رؤيا نوم ، وهو ما رآه ليلة
[1] رواه السيد البحراني في البرهان مجلد 4 ص 199 ح 2 . [2] رواه ابن عساكر في ترجمة الإمام علي ج 2 ص 271 - 272 . [3] رواه ابن البطريق في العمد ص 76 ح 92 ، وأحمد بن حنبل في فضائل الصحابة ج 2 ص 615 ح 1052 .
101
نام کتاب : تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين نویسنده : المحسن إبن كرامة جلد : 1 صفحه : 101