المبطلين ) . وقد تجشمت الشقة في التصنيف على قلة بضاعتي ، وضيق وقتي ، وقلة الكتب المعينة على التأليف ، مستعينا بالله وحده ، وراجيا ممن وقف على ما أكتبه أن يعرضه على محكم كتاب الله جل جلاله ، ثم على صحيح سنة رسول الله ص فما وافق ذلك فليأخذه ، وما لا فليضرب به عرض الحائط ( وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم ) [1] . ولله القائل : الكتب تذكرة لمن هو عالم وصوابها بمحالها معجون والفكر غواص عليها مخرج والحق فيها لؤلؤ مكنون . تنبيه جميع ما تنقله من نبذة المصانع من مقولاته ، ومنقولاته نكتبها كما كتبها ، ثم نردها بالحجة النيرة إن شاء الله ، ونمر كراما بما فيها من لحن وعجمة وتحريف ، وإن