responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تقوية الإيمان نویسنده : سيد محمد بن عقيل العلوي    جلد : 1  صفحه : 133


ما يطول شرحه من هذا القبيل .
فهل يشك عالم عاقل لم تسكره حميا حمية العصبية الجاهلية ، ولم تعمه الأطماع الأشعبية في استحقاق من هذه صفاته اللعنة الأبدية مع قوله بأن الواشمة والمستوشمة ، والتي لا تلبي دعوة زوجها لها إلى فراشه تستحق اللعن ، وتتقرب الملائكة طول ليلها إلى الله بلعنها ( . . . سبحانك هذا بهتان عظيم . . . ) [1] .
واعلم أنه قد انعقد إجماع أهل الحق على التقرب إلى الله تعالى بلعن معاوية كما تقدم ذكر ذلك ، وقد حقق شيخنا العلامة ابن شهاب الدين المسألة في وجوب الحمية فراجعه .
ولو علم هؤلاء المغالطون في شأن معاوية أنهم إنما يكذبون على ربهم ، ويغرون الجهال بارتكاب الفواحش ، ويصغرونها في صدورهم ، لأن الواحد من الإغرار إذا عرف ، ولو طرفا من فظائع معاوية ، وعرف أن هؤلاء الدجالين يمدحونه ويترضون عنه إجلالا له ، ويقولون :
إنما اقترف ما اقترف لسعة علم ممنوح له ، وأنه من أهل الجنة ، يقول : ما مقدار عملي في جنب ما تواتر فعل معاوية



[1] سورة النور الآية 16 .

133

نام کتاب : تقوية الإيمان نویسنده : سيد محمد بن عقيل العلوي    جلد : 1  صفحه : 133
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست