عده اى از راويان مطاعن در كتب عامه بازگو كردن حقائق تاريخ - پرده برداشتن از اسرار روى كار آمدن خلفا ، كنار زده شدن عترت پيامبر ( صلى الله عليه وآله و سلم ) و شرح ستم هايى كه بر آنان روا داشتند - جرمى نابخشودنى بوده كه كمتر محدّث و راوى حاضر به اقدام بر آن مىشده است ( 1 ) ولى در شرح حال عده اى از راويان حديث عباراتى ديده مىشود كه حاكى از اهتمام آنان به اين گونه روايات بوده ، و حتى پيشوايان حديث آنها - مانند اعمش و شعبه - اين گونه مطالب را نقل مىكردهاند . ( 2 )
1 . جامعه اى كه عالم بزرگ سنى را - نه براى ذكر مطاعن بلكه - فقط به جهت اينكه حاضر نشد براى معاويه فضيلتى دروغين نقل نمايد ، نابود مىكند ! چگونه تحمل شنيدن مطاعن شيخين را داشته است ؟ ! بزرگان عامه در مورد نسائى صاحب سنن - يكى از صحاح سته - نوشتهاند : سئل عن فضائل معاوية ، فأمسك عنه . . فضربوه في الجامع . فقال : أخرجوني إلى مكّة . . فأخرجوه إلى مكة - وهو عليل - وتوفي بها مقتولا شهيدا . قال الحاكم أبو عبدالله : ومع ما جمع أبوعبدالرحمان من الفضائل رزق الشهادة في آخر عمره ، فحدّثني محمد بن إسحاق الاصبهاني ، قال : سمعت مشايخنا بمصر يذكرون أن أبا عبد الرحمان فارق مصر في آخر عمره ، وخرج إلى دمشق ، فسئل بها عن معاوية بن أبي سفيان و ما روي من فضائله ، فقال : ألا يرضى معاوية رأسا برأس حتى يفضل ؟ ! فما زالوا يدفعون في حضنيه حتى أخرج من المسجد ثم حمل إلى مكة ومات بها سنة ثلاث وثلاث مئة وهو مدفون بمكة . ( تهذيب الكمال 1 / 339 - 340 ، تهذيب التهذيب 1 / 33 ، البداية والنهاية 11 / 140 - 141 ) . 2 . مراجعه كنيد به كتاب السنه تأليف ابو بكر خلال ( متوفاى 311 ) صفحه : 508 - 509 ( چاپ دوم ، دار الراية ، رياض ) .