نام کتاب : ترجمة الإمام الحسن ( ع ) نویسنده : ابن عساكر جلد : 1 صفحه : 174
[ حديث الزهري في بيعة أهل العراق بعد وفاة أمير المؤمنين عليه السلام مع الإمام الحسن ثم تقاعدهم عن نصرته ] . 296 - أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة ، أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت . حيلولة : وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنبأنا محمد بن هبة الله بن الحسن ، قالا : أنبأنا محمد بن الحسن بن محمد ، أنبأنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، أنبأنا يعقوب بن سفيان ، أنبأنا الحجاج - يعني ابن أبي منتع - أنبأنا جدي عن الزهري قال : قتل علي وبايع أهل العراق الحسن بن علي على الخلافة ، فطفق يشترط عليهم حين بايعوه : انكم لي سامعون مطيعون تسالمون من سالمت ، وتحاربون من حاربت . فارتاب أهل العراق في أمره حين اشترط هذا الشرط قالوا : ما هذا لكم بصاحب وما يريد هذا القتال [1] فلم يلبث حسن بعدما بايعوه إلا قليلا حتى طعن طعنة أشوته [2] فازداد لهم بغضا وازداد منهم ذعرا .
[1] هكذا زعم الزهري ، وهذا خلاف الواقع وقد أراد الإمام الحسن أشد القتال - كما أراده قبله أمير المؤمنين عليه السلام - ولكن أكثر القوم كان هواهم هوى معاوية وكانوا أصحاب الدنيا ومن المنهمكين في شهواتها ، وكثير منهم كانوا على مزعمة الخوارج ينتهزون الفرصة لطلب ثاراتهم ولهذا اتصل كثير منهم بمعاوية وبادر إلى مبايعته ، وثار من على مزعمة الخوارج على الإمام الحسن فطعنوه ، وتحرك الغوغاء منهم ومن غيرهم على انتهاب ما في سرادق الامام فنهبوا جميع ما فيه حتى بساطه الذي كان عليه السلام جالسا عليه . [2] أشوته : جعلته كاللحم المشوي أي جعلته كبابا . أو أصابت الطعنة أطرافه ولم تصب مقتله ، أي لم تسبب قتله . وقوله بعد ذلك : " وازداد منهم ذعرا " أي خوفا وفزعا ودهشة .
174
نام کتاب : ترجمة الإمام الحسن ( ع ) نویسنده : ابن عساكر جلد : 1 صفحه : 174