18 - وقال أيضا : حدثنا أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن عمار الساباطي قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام وسأله عبد الله بن أبي يعفور عن قول الله عز وجل * ( من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون ) * فقال : وهل تدري ما الحسنة ؟ إنما الحسنة معرفة الامام وطاعته ، وطاعته من طاعة الله ( 1 ) . 19 - وبالاسناد المذكور عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الحسنة ولاية أمير المؤمنين عليه السلام ( 2 ) . 20 - وقال أيضا : حدثنا علي بن عبد الله ، عن إبراهيم بن محمد ، عن إسماعيل بن بشار ، عن علي بن جعفر الحضرمي ، عن جابر الجعفي أنه سأل أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل * ( من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار ) * قال : الحسنة ولاية علي عليه السلام ، والسيئة عداوته وبغضه ( 3 ) . [ وروى علي بن إبراهيم ( ره ) مثل ذلك ] ( 4 ) . 21 - وروى الشيخ ( ره ) في أماليه عن رجاله ، عن عمار بن موسى الساباطي قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام إن أبا أمية يوسف بن ثابت حدث عنك أنك قلت : لا يضر مع الايمان عمل ، ولا ينفع مع الكفر عمل ؟ فقال : إنه لم يسألني أبو أمية عن تفسيرها إنما عنيت بهذا أنه من عرف الامام من آل محمد وتولاه ثم عمل لنفسه ما شاء من عمل الخير قبل منه ذلك وضوعف له أضعافا كثيرة ، وانتفع بأعمال الخير مع المعرفة . فهذا ما عنيت بذلك وكذلك لا يقبل الله من العباد الأعمال الصالحة التي يعملونها
1 ) عنه البحار : 24 / 42 ح 4 والبرهان : 3 / 213 ح 7 . 2 ) عنه البحار : 24 / 42 ح 5 والبرهان : 3 / 213 ح 8 . 3 ) عنه البحار : 24 / 42 ح 6 والبرهان : 3 / 213 ح 9 . 4 ) تفسير القمي : 480 وعنه البحار : 36 / 81 ح 6 ، وما بين المعقوفين من نسخة ( أ ) .