responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي    جلد : 1  صفحه : 397


قال : كان ذات يوم جالسا في الرحبة والناس حوله مجتمعون ، فقال إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين إنك بالمكان الذي أنزلك الله [ به ] وأبوك يعذب بالنار ؟ !
فقال له : ( مه ) ( 1 ) فض الله فاك ، والذي بعث محمدا بالحق نبيا لو شفع أبي في كل مذنب على وجه الأرض لشفعه الله فيهم ، أبي يعذب بالنار وابنه قسيم ( الجنة و ) ( 2 ) النار ؟ !
ثم قال : والذي بعث محمدا بالحق [ نبيا ] ( 3 ) إن نور أبي طالب عليه السلام يوم القيامة ليطفئ أنوار الخلق إلا خمسة أنوار : نور محمد ونوري ونور فاطمة ونور الحسن ونور الحسين ( 4 ) ومن ولده من الأئمة .
لان نوره من نورنا الذي خلقه الله عز وجل من قبل خلق آدم بألفي عام ( 5 ) .
وقد جاء في ابتداء خلق نوره الكريم نبأ عظيم لا يحتمله إلا ذو القلب السليم والدين القويم ، والطريق المستقيم ، ينبئ عن فضله وفضل أهل بيته عليهم أفضل الصلاة والتسليم .
27 - وهو ما نقله الشيخ أبو جعفر الطوسي قدس الله روحه : عن الشيخ أبي محمد الفضل بن شاذان باسناده ، عن رجاله ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن الامام العالم موسى بن جعفر الكاظم صلوات الله عليهما قال : إن الله تبارك وتعالى خلق نور محمد صلى الله عليه وآله من نور اخترعه ( 6 ) من نور عظمته وجلاله وهو نور لاهوتيته ( 7 ) الذي تبدى ( 8 )


1 - 2 ) ليس في نسخة ( م ) . 3 ) من الأمالي . 4 ) في نسخة ( م ) ( فاطمة ونوري الحسن والحسين ) بدل ( ونور فاطمة ، ونور الحسن ، ونور الحسين ) . 5 ) أمالي الطوسي : 1 / 311 و ج 2 / 312 وعنه البرهان : 3 / 231 ح 4 وفى ص 193 ح 6 عنه التأويل وفى البحار : 35 / 69 ح 3 عن الأمالي والاحتجاج : 1 / 340 ورواه في بشارة المصطفى : 249 والمأة منقبة : 98 . 6 ) في البحار ( اختراعه ) بدل ( نور اخترعه ) . 7 ) أصله ( لاه ) بمعنى اله وقد زيدت فيه الواو والتاء للمبالغة ، وفى نسخة ( م ) لا هو 8 ) في نسخة ( ج ) ابتدأ .

397

نام کتاب : تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي    جلد : 1  صفحه : 397
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست