responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي    جلد : 1  صفحه : 361


الجنة ( 1 ) - يوقد من شجرة مباركة - إبراهيم عليه السلام - زيتونة لا شرقية ولا غربية - لا يهودية ولا نصرانية - يكاد زيتها يضئ - أي يكاد العلم ينفجر ( 2 ) منها - ولو لم تمسسه نار نور على نور - إمام منها بعد إمام - يهدي الله لنوره من يشاء - يهدي الله للأئمة من يشاء - ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شئ عليم ) * ( 3 ) .
وتحقيق هذا التأويل : يقتضي أن الشجرة المباركة هي دوحة التقى والرضوان والهدى والايمان ، شجرة أصلها النبوة ، وفرعها الإمامة ، وأغصانها التنزيل ، وأوراقها التأويل ، وخدامها جبرئيل وميكائيل والملائكة قبيل بعد قبيل .
فما عسى أن يقال في فضلها وما قيل ، وأن تدرك ثناءها الأحاديث والأقاويل ، وأن تحيط بالجملة ( 4 ) منها التفصيل .
ثم لما عرفنا المشكاة والمصباح والزجاجة وأنها أجسام ولابد لها من محل تحل فيه فقال تعالى : في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه - إلى قوله - والله يرزق من يشاء بغير حساب [ 38 ] معناه أن نور الله سبحانه الذي ( كمشكاة فيها مصباح ) في هذه البيوت التي أذن الله ، أي أمر أن ترفع أقدارها ، وأن تعظم وتبجل لان الله قد طهر أهلها وهم الأنبياء والأوصياء من الأرجاس والأدناس لقوله تعالى * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * ( 5 ) وقوله تعالى * ( ويذكر فيها اسمه - أي يتلى فيها كتابه - يسبح له فيها بالغدو والآصال ) * رجال وصفهم بهذه الأوصاف التي لم توجد ( 6 ) إلا فيهم وهم الأنبياء والأوصياء ، على ما يأتي بيانه في تأويله .


1 ) في تفسير القمي : بين نساء أهل الدنيا ونساء أهل الجنة . 2 ) في نسخة ( م ) يتفجر . 3 ) عنه البرهان : 3 / 136 ح 12 ، وفى البحار : 23 / 305 ح 2 عنه وعن تفسير القمي : 456 . 4 ) في نسخة ( ب ) بكلمة . 5 ) سورة الأحزاب : 33 . 6 ) في نسخة ( م ) لا توجد .

361

نام کتاب : تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي    جلد : 1  صفحه : 361
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست