responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي    جلد : 1  صفحه : 331


إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن عليا وشيعته يوم القيامة على كثبان المسك ( الأذفر ) يفزع الناس ولا يفزعون ، ويحزن الناس ولا يحزنون ، وهو قول الله عز وجل * ( لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون ) * ( 1 ) .
18 - ويؤيد ذلك : ما رواه الصدوق أبو جعفر محمد بن بابويه ( ره ) ، عن أبيه قال : حدثني سعد بن عبد الله باسناد يرفعه إلى أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، عن آبائه عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم أجمعين قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي بشر إخوانك بأن الله قد رضي عنهم إذ رضيك لهم قائدا ورضوا بك وليا .
يا علي أنت أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين .
يا علي شيعتك المبتهجون ( 2 ) ولولا أنت وشيعتك ما قام لله دين ، ولولا من في الأرض منكم لما أنزلت السماء قطرها .
يا علي لك كنز في الجنة ، وأنت ذو قرنيها ، وشيعتك تعرف بحزب الله .
يا علي أنت وشيعتك القائمون بالقسط وخيرة الله من خلقه .
يا علي أنا أول من ينفض التراب من رأسه وأنت معي ، ثم سائر الخلق .
يا علي أنت وشيعتك على الحوض تسقون من أحببتم وتمنعون من كرهتم ، وأنتم الآمنون يوم الفزع الأكبر في ظل العرش ، يفزع الناس ولا تفزعون ، ويحزن الناس ولا تحزنون ، وفيكم نزلت هذه الآيات * ( إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون ) * ( 3 ) .


1 ) عنه البحار : 24 / 270 ح 42 والبرهان : 3 / 74 ح 3 . 2 ) كذا في المصدر ، وفى الأصل والبحار : المنتجبون . 3 ) فضائل الشيعة : 14 / 17 وعنه البحار : 39 / 306 ح 122 ، وأمالي الصدوق : 450 ح 2 وعنه البرهان : 3 / 74 ح 4 ، وأخرجه في البحار : 68 / 46 ح 91 عن بشارة المصطفى : 222 ورواه في مصباح الأنوار : 164 و 201 ( مخطوط ) وله تخريجات أخر تركناها للاختصار .

331

نام کتاب : تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي    جلد : 1  صفحه : 331
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست