responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي    جلد : 1  صفحه : 305


ومعنى قوله * ( لسان صدق ) * أي وجعلنا لهم ولدا ذا لسان أي قول صدق ، وكل ذي قول صدق فهو صادق ، والصادق معصوم ، وهو علي بن أبي طالب عليه السلام .
قوله تعالى : أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا [ 58 ] 11 - تأويله : قال محمد بن العباس ( ره ) : حدثنا جعفر بن محمد الرازي ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن بريد بن معاوية ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان علي بن الحسين عليهما يسجد في سورة مريم حين يقول * ( وممن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا ) * ويقول : نحن عنينا بذلك ، ونحن أهل الجبوة والصفوة ( 1 ) .
12 - ويؤيده : ما قال أيضا : حدثنا محمد بن همام بن سهيل ، عن محمد بن إسماعيل العلوي ، عن عيسى بن داود النجار ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام قال : سألته عن قول الله عز وجل * ( أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا ) * .
قال : نحن ذرية إبراهيم ، ونحن المحمولون مع نوح ، ونحن صفوة الله .
وأما قوله * ( ممن هدينا واجتبينا ) * فهم والله شيعتنا الذين هداهم الله لمودتنا واجتباهم لديننا فحيوا عليه وماتوا عليه ، وصفهم الله بالعبادة والخشوع ورقة القلب ، فقال * ( إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا ) * .
ثم قال عز وجل * ( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ) * وهو جبل من صفر يدور في وسط جهنم .


1 ) عنه البحار : 24 / 148 ح 25 والبرهان : 3 / 17 ح 1 وفيه : نحن أهل الهدى والصفوة .

305

نام کتاب : تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي    جلد : 1  صفحه : 305
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست