يا محمد [ أحبب عليا ، يا محمد أكرم عليا ] ( 1 ) قدم عليا . يا محمد استخلف عليا ، يا محمد أوص إلى علي ، يا محمد واخ عليا . يا محمد أحب من يحب عليا ، يا محمد استوص بعلي وشيعته خيرا . فلما وصلت إلى الملائكة جعلوا يهنؤني في السماوات ويقولون : هنيئا لك يا رسول الله بكرامته لك ولعلي . معاشر الناس ! علي أخي في الدنيا والآخرة ، ووصيي وأميني على سري و سر رب العالمين ووزيري وخليفتي عليكم في حياتي وبعد وفاتي ، لا يتقدمه أحد غيري ، وخير من أخلف بعدي ، ولقد أعلمني ربي تبارك وتعالى أنه سيد المسلمين ، وإمام المتقين وأمير المؤمنين ووارثي وارث النبيين ، ووصي رسول رب العالمين و قائد الغر المحجلين من شيعته وأهل ولايته إلى جنات النعيم ، بأمر رب العالمين يبعثه الله يوم القيامة مقاما محمودا يغبطه به الأولون والآخرون ، بيده لوائي لواء الحمد ، يسير به أمامي وتحته آدم وجميع من ولد من النبيين والشهداء والصالحين إلى جنات النعيم ، حتما من الله ، محتوما من رب العالمين وعد وعدنيه ربي فيه ، و لن يخلف الله وعده ، وأنا على ذلك من المشاهدين ( 2 ) . 5 - وروى الصدوق في الخصال وفي كتاب المعراج ، وغيره في غيرهما عن أبي عبد الله عليه السلام قال : عرج بالنبي صلى الله عليه وآله إلى السماء مائة وعشرين مرة ، ما من مرة إلا وقد أوصى الله عز وجل النبي صلى الله عليه وآله فيها بالولاية لعلي والأئمة عليهم السلام أكثر مما أوصى بالفرائض ( 3 ) .
1 ) من البحار . 2 ) كشف اليقين : 158 وعنه البحار : 18 / 397 ح 101 و ج 40 / 18 ح 36 وعن المحتضر : 143 عن ابن عباس . 3 ) الخصال : 2 / 600 ح 3 وعنه البحار : 18 / 387 ح 96 و ج 23 / 69 ح 4 وعن بصائر الدرجات : 79 ح 10 وفى نور الثقلين : 3 / 98 ح 7 عن الخصال وأخرجه في البرهان : 2 / 394 ح 3 وحلية الأبرار : 1 / 209 عن البصائر والحديثين ( 4 و 5 ) نقلناهما من نسخة ( أ ) .