< فهرس الموضوعات > الآية 12 < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الآية 19 < / فهرس الموضوعات > 5 - ومن ذلك : ما رواه أيضا محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد ومحمد بن أبي عبد الله ، عن إسحاق بن محمد النخعي قال : حدثنا سفيان بن محمد الضبعي قال : كتبت إلى أبي محمد عليه السلام أسأله عن الوليجة وقلت في نفسي - لا في الكتاب - : من ترى المؤمنين هاهنا ؟ فرجع الجواب : الوليجة الذي يقام دون ( 1 ) ولي الأمر . وحدثتك نفسك عن المؤمنين من هم في هذا الوضع ؟ فهم الأئمة الذين يؤمنون على الله فيجيز أمانهم ( 2 ) . وقوله تعالى : وإن نكثوا أيمنهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون [ 12 ] 6 - تأويله : ما ذكره علي بن إبراهيم في تفسيره قال : روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : ما قاتلت أهل الجمل وأهل صفين ( 3 ) إلا بآية من ( 4 ) كتاب الله وهي قوله عز وجل * ( وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون ) * ( 5 ) . وشرح الشأن في هذا التأويل ظاهر البيان . 7 - وذكر أبو علي الطبرسي ( ره ) في تفسيره ما يؤيد هذا التأويل قال : وقرأ علي عليه السلام هذه الآية يوم البصرة ثم قال : أما والله لقد عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وآله وقال لي : يا علي لتقاتلن الفئة الناكثة والفئة الباغية والفئة المارقة ( إنهم لا أيمان لهم ) ( 6 ) . قوله تعالى : أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجهد في سبيل
1 ) في نسختي ( ج ، م ) الوليجة من يقال من دون . 2 ) الكافي : 1 / 508 ح 9 وعنه البحار : 24 / 245 ح 2 والبرهان : 2 / 109 ح 3 . 3 ) في المصدر : هذه الفئة الناكثة . بدل : أهل الجمل وأهل صفين . 4 ) في نسخة ( ب ) استخرجتها من . 5 ) تفسير القمي : 259 وعنه نور الثقلين : 2 / 188 ح 58 . 6 ) مجمع البيان : 5 / 11 وعنه اثبات الهداة : 2 / 61 ح 379 .