< فهرس الموضوعات > الآية 92 < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الآية 109 < / فهرس الموضوعات > فقوله صلى الله عليه وآله حيث كان [ رسول الله صلى الله عليه وآله ] ( 1 ) بين أظهرهم ، أي عموا عن نور هدايته ، وصموا عن سماع وصيته في عترته . وقوله : حين قبض وأقام عليا ( أي ) ( 2 ) أن النبي بصرهم أولا ما عموا عنه وجلا عن أبصارهم سدف ( 3 ) العمى وأسمعهم الموعظة في وصيته ، وكشف عن أسماعهم غشاوة الصم ، ثم بعد ذلك كله عموا وصموا حتى الساعة ( أي ) ( 4 ) إلى قيام القيامة . قوله تعالى : وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا فإن توليتم فاعلموا أنما على رسولنا البلغ المبين [ 92 ] 20 - تأويله : ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب ( ره ) عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن الحسين بن نعيم الصحاف قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله عز وجل * ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا ) * الآية . فقال : أما والله ما هلك من قبلكم ولا هلك منكم ولا يهلك من بعدكم إلا في ترك ولايتنا وجحود حقنا ، وما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله من الدنيا حتى ألزم رقاب هذه الأمة حقنا * ( والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ) * ( 5 ) . معنى هذا التأويل : أن السائل لما سأل الإمام عليه السلام أجابه بهذا الجواب وتوجيهه : أن الله سبحانه أمر الخلق بطاعته وطاعة رسوله فيما يأمرهم به من الولاية وينهاهم عن مخالفته في تركها ، فإن خالفوه وأبوا إلا تركها وجحودها ، فقد ألزم الله ورسوله رقاب هذه الأمة بها ، وفرضها عليهم إن شاءوا ذلك ، أو أبوا ، فإنما على رسولنا البلاغ المبين ، وقد بلغ ما عليه في عدة مواطن وآخرها غدير خم . فعليه وعلى آله الكرام أفضل التحية والسلام . قوله تعالى : يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم قالوا لا علم لنا إنك أنت علم الغيوب [ 109 ]
1 ) من نسخة ( ب ) . 2 ) ليس في نسخة ( ج ) . 3 ) في نسخة ( ب ) صدق . 4 ) ليس في نسخة ( ج ) . 5 ) الكافي : 1 / 426 ضمن ح 74 وعنه البحار : 23 / 380 ضمن ح 68 والبرهان : 4 / 343 ح 1 .