responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي    جلد : 1  صفحه : 158


أربعون ألف لسان كل لسان ، يلفظ بلغة لا يفقهها اللسان الآخر ، فعبر رسول الله صلى الله عليه وآله حتى انتهى إلى الحجب ، والحجب خمسمائة حجاب من الحجاب إلى الحجاب مسير خمسمائة عام .
ثم قال له جبرئيل : تقدم يا محمد .
فقال له : يا جبرئيل ولم لا تكون معي ؟ قال : ليس لي أن أجوز هذا المكان .
فتقدم رسول الله صلى الله عليه وآله ما شاء الله أن يتقدم حتى سمع ما قال الرب تبارك وتعالى ( قال ) ( 1 ) : أنا المحمود وأنت محمد ، شققت اسمك من اسمي ، فمن وصلك وصلته ، ومن قطعك قطعته ( 2 ) ، إنزل إلى عبادي فأخبرهم بكرامتي إياك ، وأني لم أبعث نبيا إلا جعلت له وزيرا ، وأنك رسولي ، وأن عليا وزيرك .
فهبط رسول الله صلى الله عليه وآله فكره أن يحدث الناس بشئ ، كراهته أن يتهموه ، لانهم كانوا حديثي ( 3 ) عهد بالجاهلية ، حتى مضى ( 4 ) لذلك ستة أيام .
فأنزل الله تبارك وتعالى * ( فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك ) * فاحتمل رسول الله صلى الله عليه وآله ذلك ، حتى كان اليوم الثامن ، فأنزل الله تبارك وتعالى * ( يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ) * .
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : تهديد بعد وعيد ، لأمضين أمر ربي ، فان يتهموني ويكذبوني [ فهو ] ( 6 ) أهون علي من أن يعاقبني العقوبة الموجعة في الدنيا والآخرة .
قال : وسلم جبرئيل على علي بإمرة المؤمنين .
فقال علي عليه السلام : يا رسول الله أسمع الكلام ولا أحسن ( 7 ) الرؤية .
فقال : يا علي هذا جبرئيل أتاني من قبل ربي بتصديق ما وعدني .


1 ) ليس في البحار . 2 ) في نسخة ( م ) بتته ( بتكته خ ل ) وفى نسخة ( أ ) والبحار : بتكته ، البتك : القطع . 3 ) في نسختي ( ج ، م ) حديث . 4 ) في نسخة ( ب ) مضت . 5 ) سورة هود : 12 . 6 ) من المصدر . 7 ) في البحار : ولا أحس .

158

نام کتاب : تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي    جلد : 1  صفحه : 158
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست