responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاريخ عمرو بن العاص نویسنده : دكتر حسن إبراهيم حسن    جلد : 1  صفحه : 159


5 - وأن لا يعود أو يحاول استرداد مصر جيش رومي .
6 - وأن لا يتعرض المسلمون للكنائس بسوء ، وأن لا يتداخلوا بأي حال في أمور المسيحين .
7 - وأن تكون لدى المسلمين من الروم 150 من العسكريين ، و 50 من الملكيين بمثابة رهينة لتنفيذ المعاهدة .
والفقرة الأولى مؤداها إعطاء الأمان على أرواحهم وأموالهم وكنائسهم وأن تطلق لهم حرية الدين :
وهؤلاء هم أهل الذمة ( 1 ) ، أه‌ .
ومن الغريب أن ابن عبد الحكم وغيره من المؤرخين المعدودين قد ذكر أنه قتل من المسلمين وهم على حصار الإسكندرية إلى فتحت ، اثنان وعشرون مقاتلا ، وهو يخالف ما ذكره ( جبون ) أنه فقد من المسلمين ثلاثة وعشرون ألفا . وعندنا أن كلا العددين مبالغ فيه . لأنه لا يعقل أن يفقد المسلمون اثنين وعشرين مقاتلا وهم على حصار الإسكندرية ذات الحصون المنيعة والأبراج العديدة ، التي كانت تصليهم نارا ( 2 ) حامية مع طول أمد الحصار ، وهو شئ قليل جدا يزيد عليه عدد من يموت حتف أنفه من الجيش أضعافا كثيرة .
ولا يمكن أن نستسلم للرأي القائل بأن المسلمين قد فقدوا ثلاثة وعشرين ألفا ، لأن جند عمرو عند شروعه في حصار المدينة لم يبلغ هذا العدد .


1 - وكانت هناك قرس ناصرت الروم على العرب وهي بلهيب وسلطيس وسخا وقرطيا ، فسبوا أهلها وفرقت سباياهم بالمدينة فردهم عمر بن الخطاب إلى قراهم وصيرهم وجماعة القبط أهل ذمة . 2 - هذه العبارة كناية عن شدة الحرب .

159

نام کتاب : تاريخ عمرو بن العاص نویسنده : دكتر حسن إبراهيم حسن    جلد : 1  صفحه : 159
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست