ثلاثة أيام ، مثل عثمان . 2 - إننا لو قبلنا بشمول العفو حتى لمثل عثمان فإنه لا يلزم منه وجوب عفو الناس عن عثمان بعد أحداثه التي ارتكبها في حقهم . 3 - بل إن عفو الله عنه يوم أحد لمصلحة يعلمها تعالى ، مثل التأليف ، وتقوية التضامن الإسلامي في مقابل العدو الراصد . لا يلازم عفوه تعالى عنه بعدها ، إذا كان قد ارتكب ما يوجب العقاب ، خصوصاً إذا كان الأمر يتعلق بالعدوان على الناس ، في أبشارهم ، وأموالهم ، وغير ذلك . وليس ثمة ما يوجب العفو لا من تأليف ولا غيره .