ونقول : إن المشهور هو أن القاسم كان أكبر وُلِد رسول الله « صلى الله عليه وآله » [1] . والرواية السابقة التي هو مورد البحث تدل على أنه قد مات بعد بعثة رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فكيف إذا كان عبد الله قد مات بعده بشهر ، فإن الأمر يصبح أكثر وضوحاً ، حيث سيأتي : أن عبد الله قد ولد ومات بعد النبوة قطعاً . وهم يقولون : إنه حين مات القاسم كان عمره سنتين [2] .
[1] الدر المنثور ج 6 ص 404 ودلائل النبوة ج 2 ص 70 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 1 ص 133 والثقات ج 2 ص 142 وتاريخ الخميس ج 1 ص 273 ونهاية الإرب ج 18 ص 208 والوفاء ص 655 ومروج الذهب ج 2 ص 291 والمواهب اللدنية ج 1 ص 196 وأسد الغابة ج 5 ص 467 ونور الأبصار ص 43 وإسعاف الراغبين ( مطبوع بهامش نور الأبصار ) ص 81 / 82 وذخائر العقبى ص 152 والسيرة الحلبية ج 3 ص 308 ومجمع الزوائد ج 9 ص 217 و 212 ومختصر تاريخ دمشق ج 2 ص 262 . [2] سيرة مغلطاي ص 15 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 1 ص 133 وتاريخ الخميس ج 1 ص 273 والوفاء ص 655 والمواهب اللدنية ج 1 ص 196 والسيرة الحلبية ج 3 ص 308 ونور الأبصار ص 43 وذخائر العقبى ص 152 وإسعاف الراغبين ( مطبوع بهامش نور الأبصار ) ص 82 .