لرسول الله « صلى الله عليه وآله » . ونحن وإن كنا قد ناقشنا بصورة قوية في أن تكون خديجة قد تزوجت أحداً قبل رسول الله « صلى الله عليه وآله » . لكن هذا النص يسجل اعترافاً بأن زينب كانت بنتاً لأبي هلالة لا للنبي . يبقى الكلام في أنها هل هي بنت أخت خديجة ، أو بنت زوج أختها وهو بحث آخر ، لا أثر له فيما نحن بصدده هنا . ج : عن عمرو بن دينار : إن حسن بن محمد بن علي أخبره : أن أبا العاص بن الربيع ، بن عبد العزى ، بن عبد شمس ، بن عبد مناف ، وكان زوجاً لبنت خديجة ، فجيء به للنبي « صلى الله عليه وآله » في قُدٍّ ، فحلته زينب بنت النبي « صلى الله عليه وآله » الخ . . [1] فكأن هذا النص يريد أن يشير إلى أن المتحدث يرى : أنها كانت بنتاً لخديجة على الحقيقة . وأما نسبتها إلى النبي « صلى الله عليه وآله » في ذيل كلامه فلعله قد أراد به البنوة بالتربية ، وتكون نسبتها إلى خديجة وحدها أولاً قرينة على ذلك . الاشتباه في الإعراب : قد ذكر الشيخ محمد حسن آل يس : أن بعض المصادر تقول :