responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بلاغة الإمام علي بن الحسين ( ع ) نویسنده : جعفر عباس الحائري    جلد : 1  صفحه : 33


< فهرس الموضوعات > كيفية مناجاته ( عليه السلام ) < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > طلب الكرم من الله تعالى < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الفرق بين أهل الشقاق وأهل السعادة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > عدم استطاعة العبد الهرب من مولاه < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > عدم أثر الطاعة والمعصية في ملكه تعالى < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > طلب الرحمة والعفو من الله عند الاحتضار < / فهرس الموضوعات > قدر آيات القرآن ، فمن قرأ منها قال له اقرأ وَارْقَ ، ومَن دخل منهم الجنة ، لم يكن في الجنّة أعلى درجة منه ، ما خلا النبيّين والصدّيقين . ( 1 ) ( ومن دعاء له ( عليه السلام ) ) ( في المناجاة وكلام له فيه موعظة وتحذير ) عن طاووس اليماني قال : مررت بالحجر ، فإذا أنا بشخص راكع وساجد ، فتأمّلته فإذا هو عليّ بن الحسين ( عليهما السلام ) ، فقلت : يا نفس ، رجل صالح من أهل بيت النبوة ، والله لاغتنم ( 2 ) دعاءَه ، فجعلت أرقبه ، حتّى فرغ من صلاته ، ورفع باطن كفّيه إلى السماء ، وجعل يقول : سيّدي ، سيّدي ، هذه يداي قد مددتهما إليك بالذنوب مملوءة ، وعيناي بالرجاء ممدودة ، وحق لمن دعاك بالنّدم تذللاً ، أن تجيبه بالكرم تفضّلاً .
سيّدي أمِنْ أهل الشّقاق خلقتني فأُطيل بكائي ؟ أم من أهل السعادة خلقتني فأبشر رجائي ؟
سيّدي ألِضرْب المقامع خلقت أعضائي ؟ أم لشرب الحميم خلقت أمعائي ؟
سيّدي لو أنّ عبداً استطاع الهرب من مولاه ، لكنت أول الهاربين منك ، لكنّي أعلم أنّي لا أفوتك .
سيّدي لو أنّ عذابي بما يزيد في ملكك ، لسألتك الصبر عليه ، غير أنّي أعلم أنه لا يزيد في ملكك طاعة المطيعين ، ولا ينقص منه معصية العاصين .
سيّدي ما أنا وما خطري ؟ هب لي بفضلك ، وجلّلني بسترك ، واعف عن توبيخي بكرم وجهك ، إلهي وسيّدي ، ارحمني وأنا مصروعاً على الفراش ،


1 . تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 259 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 4 ، ص 256 ، ح 4635 ؛ نقل عن القمّي في بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 133 . 2 . في الأمالي : " لأغتنمنّ " .

33

نام کتاب : بلاغة الإمام علي بن الحسين ( ع ) نویسنده : جعفر عباس الحائري    جلد : 1  صفحه : 33
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست