responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بلاغة الإمام علي بن الحسين ( ع ) نویسنده : جعفر عباس الحائري    جلد : 1  صفحه : 262


186 مِنْ عَزْمِ الأُْمُورِ 133 187 لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ 112 4 / النساء 92 وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطًَا فَتَحْرِيرُ رَقَبَة مُّؤْمِنَة وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ 241 92 فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللَّهِ وَكَانَ 241 5 / المائدة 31 فَأَصْبَحَ مِنَ النَّدِمِينَ 149 89 فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّام ذَلِكَ كَفَّرَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ 241 95 وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزاءٌ مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ 241 6 / الأنعام 68 وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ 192 160 مَن جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُو عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ 160 7 / الأعراف 56 إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ 247 65 وَإِلَى عَاد أَخَاهُمْ هُودًا 44 169 فَخَلَفَ مِنم بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُواْ الْكِتَبَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ 113 201 إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْاْ إِذَا مَسَّهُمْ طَلِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ 26 8 / الأنفال 41 وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَئ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَ 255 75 وَأُوْلُواْ الأَْرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْض فِي كِتَبِ اللَّهِ 232 9 / التوبة 72 وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّت تَجْرِى مِن تَحْتِهَا 57 ، 215 111 إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ 210 119 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّدِقِينَ 71 10 / يونس 24 إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا كَماء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ 28 62 أَلاَ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ 39 11 / هود 105 لاَ تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ 111

262

نام کتاب : بلاغة الإمام علي بن الحسين ( ع ) نویسنده : جعفر عباس الحائري    جلد : 1  صفحه : 262
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست