responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بلاغة الإمام علي بن الحسين ( ع ) نویسنده : جعفر عباس الحائري    جلد : 1  صفحه : 245


< فهرس الموضوعات > إخباره ( عليه السلام ) بكيفية شهادة زيد < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > إنشاده في طريق الشام < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > تفسير : ( المودة في القربى ) < / فهرس الموضوعات > 340 . وقال ( عليه السلام ) لأبي حمزة : يا أبا حمزة ، إن عِشْت بعدي لترينّ هذا الغلام - يعني زيداً - في ناحية الكوفة مقتولا مدفوناً ، منبوشاً مصلوباً ، مسحوباً مصلوباً في الكناسة ، ثُمَّ يُنزل فيُحرق ، ويُدق ويُذرّى في البرّ .
فشاهد أبو حمزة جميع ذلك . ( 1 ) 341 . وكان يقول ( عليه السلام ) في طريقه إلى الشام :
ساد العلوج فما ترضى بذا العرب ( 2 ) * وصار يقدم رأس الأُمّة الذَنَب يا لَلرجال لما يأتي الزمان به * من العجيب الّذي ما مثله عَجَبُ آل الرسولِ على الأقتاب عارية * وآل مروان تسري تحتهم نُجبُ ( 3 ) 342 . وأيضاً يقول ( عليه السلام ) في ذلك الطريق :
هذا الزمان فما تُفنى عجائبُه * عن الكرام ولا تُهدى مصائبه فليت شعري إلى كم ذا يحاربنا * بصرفه وإلى كم ذا تحاربه يسري بنا فوق أعْياس بلا وطاء * وسائق العيس يحمى عنه عازبه كأنّنا من بنات الروم بينهم * أو كلّ ما قاله المختار كاذبه كفرتم برسول الله وَيْحَكُم * يا أمّة السوْءِ أخلفتم مذاهبه ( 4 ) 343 . وعن سعيد بن جبير : إنّه سُئل علي بن الحسين ( عليهما السلام ) عن هذه الآية : ( قُل لاَّ أَسْألُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ) ؟ ( 5 ) فقال ( عليه السلام ) : هي قرابتنا أهل البيت من محمّد ( صلى الله عليه وآله ) . ( 6 )


1 . فرحة الغري ، ص 115 ؛ عنه بحار الأنوار ، ج 46 ، ص 183 . 2 . " العِلْجُ " : كل جاف شديد من الرجال . 3 . مقتل الحسين ، أبو مخنف ، ص 186 . 4 . مقتل الحسين ، أبو مخنف ، ص 189 ؛ العوالم ، ص 428 ، مع اختلاف فيهما . 5 . الشورى : 23 . 6 . تفسير فرات الكوفي ، ص 392 ؛ بحار الأنوار ، ج 23 ، ص 247 .

245

نام کتاب : بلاغة الإمام علي بن الحسين ( ع ) نویسنده : جعفر عباس الحائري    جلد : 1  صفحه : 245
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست