responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بلاغة الإمام علي بن الحسين ( ع ) نویسنده : جعفر عباس الحائري    جلد : 1  صفحه : 158


< فهرس الموضوعات > أكبر ما يكون ابن آدم < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > أرفع درجات اليقين < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > كرامة النفس < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > أثر التقوى في العمل < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > أعظم الناس خطراً < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > من علامات نصر الله < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > صيانة الإنسان نفسه < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > النهي عن طلب الحوائج إلى الناس < / فهرس الموضوعات > حراماً عوقب عليه . قال : والثالثة أعظم من ذلك ! قيل : وما هي ؟ قال : ما من يوم يمسي إلاّ وقد دنا من الآخرة مرحلة ، لا يدري على الجنّة أم على النار . ( 1 ) 41 . وقال ( عليه السلام ) : أكبر ما يكون ابن آدم ، اليوم الّذي يُلد من أُمّه !
قالت الحكماء : ما سبقه إلى هذا أحد . ( 2 ) 42 . وقال ( عليه السلام ) : الرضا بمكروه القضاء أرفع ( 3 ) درجات اليقين . ( 4 ) 43 . وقال ( عليه السلام ) : من كرمت عليه نفسه ، هانت عليه الدنيا . ( 5 ) 44 . وقال ( عليه السلام ) : لا يقلّ عمل مع تقوى ، وكيف يقلّ مع ما يُتقبّل . ( 6 ) 45 . وقيل له : من أعظم الناس خطراً ؟
قال ( عليه السلام ) : من لم يرَ للدنيا خطراً لنفسه . ( 7 ) 46 . وقال ( عليه السلام ) : كفى بنصر الله لك أن ترى عدوّك يعمل بمعاصي الله فيك . ( 8 ) 47 . وقال ( عليه السلام ) : الخير كلّه صيانة الإنسان نفسه . ( 9 ) 48 . وقال ( عليه السلام ) : طلب الحوائج إلى الناس مَذلّة للحياة ، ومُذهبة للحياء ، واستخفاف بالوقار ، وهو الفقر الحاضر ، وقلّة طلب الحوائج من الناس هو الغنى الحاضر . ( 10 )


1 . الاختصاص ، ص 342 ؛ بحار الأنوار ، ج 78 ، ص 160 . 2 . الاختصاص ، ص 342 ؛ بحار الأنوار ، ج 78 ، ص 160 . 3 . في بعض المصادر : " من أعلى " بدل " أرفع " . 4 . التمحيص ، ص 60 ؛ تحف العقول ، ص 278 ؛ بحار الأنوار ، ج 78 ، ص 135 . 5 . تحف العقول ، ص 278 ؛ بحار الأنوار ، ج 78 ، ص 135 . 6 . تحف العقول ، ص 278 ؛ بحار الأنوار ، ج 78 ، ص 135 . 7 . تحف العقول ، ص 278 ؛ نثر الدر ، ج 1 ، ص 339 ؛ بحار الأنوار ، ج 78 ، ص 135 . 8 . تحف العقول ، ص 278 ؛ بحار الأنوار ، ج 78 ، ص 136 . 9 . تحف العقول ، ص 278 ؛ بحار الأنوار ، ج 78 ، ص 136 . 10 . تحف العقول ، ص 279 ؛ بحار الأنوار ، ج 78 ، ص 136 .

158

نام کتاب : بلاغة الإمام علي بن الحسين ( ع ) نویسنده : جعفر عباس الحائري    جلد : 1  صفحه : 158
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست