responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بشارة المصطفى نویسنده : محمد بن أبي القاسم الطبري    جلد : 1  صفحه : 420


< فهرس الموضوعات > 27 لا يجوز من الصراط إلا من كان معه براءة بولاية علي عليه السلام < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 28 ذكر فضائل علي عليه السلام < / فهرس الموضوعات > القبر وفاطمة تبكي ، فجعل يأخذ ثوبه فيمسح عينيها فبكين النساء ، فضربهن عمر بسوطه فقال :
فقال : يا عمر دعهن فان العين دامعة والنفس مصابة ابكين وإياكن وبقيعة الشيطان ، فإنه ما يكن من القلب والعين فمن الله وما يكن من اليد واللسان فمن الشيطان " .
قال محمد بن أبي القاسم الطبري : البشارة فيه مسح دموع فاطمة من كرامتها على الله وعليه ( صلى الله عليه وآله ) وجواز البكاء أيضا والتوجع بشارة إذا لم يتكلم باللسان القبيح ولم يضرب باليد ، وشئ آخر فيه للشيعة تمسك به وحجة قوية وهو المعروف الذي أنكره عمر وانكار رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يدخل بذلك في جملة من قال الله تعالى فيهم : * ( يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف - الآية ) * [1] الآية ، فافهم .
27 - حدثنا ذو النون المصري عن مالك بن أنس ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
" إذا كان يوم القيامة نصب الصراط على شفير جهنم فلا يجاوز إلا من كان معه براءة بولاية علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) " [2] .
28 - قال : حدثنا عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة الثقفي ، عن أبيه ، عن جده يعلى بن مرة قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول :
" يا علي أنت خير الناس بعدي ، وأنت أول الناس تصدرا ، من أطاعك فقد أطاعني ومن أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاك فقد عصاني ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن أحبك فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله ، ومن أبغضك فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله ، يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق أو كافر " .



[1] التوبة : 67 .
[2] رواه في تأويل الآيات 1 : 494 ، مصباح الأنوار : 106 ، أمالي 1 : 296 ، عنه البحار 8 : 67 أقول : مر ما يشابهه تحت أرقام : 217 ، 259 ، 398 ، 407 .

420

نام کتاب : بشارة المصطفى نویسنده : محمد بن أبي القاسم الطبري    جلد : 1  صفحه : 420
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست