responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بشارة المصطفى نویسنده : محمد بن أبي القاسم الطبري    جلد : 1  صفحه : 325


< فهرس الموضوعات > 8 اختلاف أهل العراق في من أحق بالأمر بعد النبي صلى الله عليه وآله < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 9 ذكر فضائل علي عليه السلام وقوله صلى الله عليه وآله : علي مني وأنا من علي < / فهرس الموضوعات > 8 - قال : أخبرنا الحسين بن نصر بن مزاحم ، قال : حدثنا أبي ، عن عمار بن أبي اليقظان ، عن أبي هريرة العبدي ، عن ربيعة السعدي قال :
" أتيت حذيفة بن اليمان وهو في مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال لي : من الرجل ؟ فقلت : أنا ربيعة السعدي ، قال : مرحبا بأخ لي قد سمعت به ولم أر شخصه قبل اليوم ، حاجتك ، قال : قلت : ما جئت في طلب عرض من الدنيا ولكن قدمت من العراق من عند قوم افترقوا على خمس فرق ، فقال حذيفة : سبحان الله ما دعاهم إلى ذلك والأمر واضح بين لمن عقله ، وما يقولون ؟
قال : قلت : قالت فرقة : ان أبا بكر أحق الناس بالناس وأولى الناس بالأمر ، لأن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يسميه الصديق وكان معه في الغار ، وقالت فرقة : بل عمر بن الخطاب ، لأن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : اللهم أعز الاسلام والدين بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب ، فقال حذيفة بن اليمان ( رضي الله عنه ) : ان الله عز وجل إنما أعز الدين بمحمد ولم يعزه بغيره .
وقالت فرقة : أبو ذر الغفاري ، لأن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر ، وقد أظلته الخضراء وأقلته الغبراء فرسول الله أصدق منه وخير .
وقالت فرقة : سلمان الفارسي ، لأن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : أدرك العلم الأول والاخر وهو بحر لا ينزف وهو منا أهل البيت ، قال : ثم سكت ، فقال حذيفة : ما منعك من ذكر الطبقة الخامسة هم ومن يشرب من السلسبيل والزنجبيل ؟ وان لعلي وشيعته من الله عز وجل مقاما يغبط به الأولون والآخرون " .
9 - قال : حدثني الحسن بن علي بن فضال ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول ( صلى الله عليه وآله ) :
" علي مني وأنا من علي ، قاتل الله من قاتل عليا ، لعن الله من خالف عليا ، علي إمام الخليقة بعدي ، من تقدم على علي فقد تقدم علي ومن فارقه فقد فارقني

325

نام کتاب : بشارة المصطفى نویسنده : محمد بن أبي القاسم الطبري    جلد : 1  صفحه : 325
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست