responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 508


متقربين [1] .
1227 - الإمام الباقر ( عليه السلام ) - في تعليم الخطبة الثانية من صلاة الجمعة - : اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة ، تعز بها الاسلام وأهله ، وتذل بها النفاق وأهله ، وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك والقادة إلى سبيلك ، وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة [2] .
1228 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - في دعاء له - : اللهم صل على محمد وآل محمد ، وعلى إمام المسلمين ، واحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته ، وافتح له فتحا يسيرا ، وانصره نصرا عزيزا ، واجعل له من لدنك سلطانا نصيرا . اللهم عجل فرج آل محمد ، وأهلك أعداءهم من الجن والإنس [3] .
1229 - الإمام الكاظم ( عليه السلام ) - في بيان ذكر سجدة الشكر - : اللهم إني أنشدك بإيوائك [4] على نفسك لأوليائك لتظفرنهم بعدوك وعدوهم أن تصلي على محمد وعلى المستحفظين من آل محمد . اللهم إني أسألك اليسر بعد العسر [5] .



[1] الصحيفة السجادية : الدعاء 47 ص 190 و 191 ، إقبال الأعمال : 2 / 91 .
[2] الكافي : 3 / 424 / 6 عن محمد بن مسلم .
[3] مصباح المتهجد : 392 ، جمال الأسبوع : 293 .
[4] قوله ( عليه السلام ) : " بإيوائك " الوأي بمعنى الوعد ، والإيواء لم يأت في اللغة بهذا المعنى ، وعدم ذكرهم لا يدل على العدم ، مع أنه يمكن أن يكون من قولهم : آوى فلانا : أي أجاره وأسكنه ، فكان الواعد يؤدي الوعد إلى نفسه لكنه بعيد . قال في النهاية في حديث وهب : إن الله تعالى قال : إني أويت على نفسي أن أذكر من ذكرني . قال القتيبي : هذا غلط ، إلا أن يكون من المقلوب . والصحيح : وأيت من الوأي وهو الوعد ، يقول : جعلته وعدا على نفسي ، إنتهى . والوعد هو الذي قال الله تعالى : * ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما أستخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ) * ( مرآة العقول : 15 / 135 ، راجع : البحار : 101 / 221 وملاذ الأخيار : 9 / 163 ) .
[5] الكافي : 3 / 325 / 17 عن عبد الله بن جندب .

508

نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 508
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست