نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 432
شكرا لله تعالى ] [1] . 1053 - جابر بن عبد الله الأنصاري : بينا نحن بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في مسجده بالمدينة فذكر بعض الصحابة الجنة ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن لله لواء من نور وعموده من زبرجد ، خلقه الله تعالى قبل أن يخلق السماء بألفي عام ، مكتوب عليه : لا إله إلا الله محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وآل محمد خير البرية . وأنت يا علي أكرم القوم . فعند ذلك قال علي ( عليه السلام ) : الحمد لله الذي هدانا لهذا وأكرمنا بك وشرفنا بك ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ، أما علمت أن من أحبنا واتخذ محبتنا أسكنه الله تعالى معنا ، وتلا هذه الآية : * ( في مقعد صدق عند مليك مقتدر ) * [2] . 1054 - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ، من أحب ولدك فقد أحبك ، ومن أحبك فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب الله ، ومن أحب الله أدخله الجنة . ومن أبغضهم فقد أبغضك ، ومن أبغضك فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله ، ومن أبغض الله كان حقيقا على الله أن يدخله النار [3] . 1055 - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من أحبنا بقلبه وأعاننا بيده ولسانه كنت أنا وهو في عليين ، ومن أحبنا بقلبه وأعاننا بلسانه وكف يده فهو في الدرجة التي تليها ، ومن أحبنا بقلبه وكف عنا لسانه ويده فهو في الدرجة التي تليها [4] . 1056 - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : في الجنة ثلاث درجات وفي النار ثلاث دركات ، فأعلى درجات الجنة لمن أحبنا بقلبه ونصرنا بلسانه ويده ، وفي الدرجة الثانية من أحبنا بقلبه
[1] أمالي المفيد : 21 / 2 عن أبي عبد الرحمن . [2] الفضائل لشاذان بن جبرئيل : 104 ، إحقاق الحق : 4 / 284 عن در بحر المناقب ، والآية 55 من سورة القمر . [3] درر الأحاديث النبوية : 51 . [4] إحقاق الحق : 9 / 484 نقلا عن وسيلة المآل قال : رواه أبو نعيم بن حماد عن الإمام علي ( عليه السلام ) .
432
نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 432