responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 421


في منازلنا . والله والله ، لا يحبنا عبد حتى يطهر الله قلبه ، ولا يطهر قلبه حتى يسلم لنا ، وإذا سلم لنا سلمه الله من سوء الحساب يوم القيامة ، وأمن من الفزع الأكبر . إنما يغتبط أهل هذا الأمر إذا انتهت نفس أحدهم إلى هذه - وأومأ بيده إلى حلقه - [1] .
( 6 / 3 ) اطمئنان القلب 1013 - الإمام علي ( عليه السلام ) : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما نزلت هذه الآية : * ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) * [2] قال : ذاك من أحب الله ورسوله ، وأحب أهل بيتي صادقا غير كاذب ، وأحب المؤمنين شاهدا وغائبا ، ألا بذكر الله يتحابون [3] .
1014 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - في قوله تعالى : * ( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) * - : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) : تدري فيمن نزلت ؟
قال : الله ورسوله أعلم ، قال : فيمن صدق لي ، وأمن بي ، وأحبك وعترتك من بعدك ، وسلم الأمر لك وللأئمة من بعدك [4] .
1015 - أنس بن مالك : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : * ( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) * : أتدري من هم يا بن أم سليم ؟ قلت : من هم يا رسول الله ؟ قال : نحن أهل البيت وشيعتنا [5] .



[1] دعائم الاسلام : 1 / 73 ، شرح الأخبار : 3 / 471 / 1367 عن عبد العلي بن أعين إلى قوله " الفزع الأكبر " .
[2] الرعد : 28 .
[3] كنز العمال : 2 / 442 / 4448 ، الدر المنثور : 4 / 642 كلاهما نقلا عن ابن مردويه ، الجعفريات : 224 بطريقه عنه ( صلى الله عليه وآله ) .
[4] تفسير فرات الكوفي : 207 / 274 عن محمد بن القاسم بن عبيد معنعنا .
[5] البحار : 35 / 405 / 29 ، وذكره أيضا في : 23 / 184 / 48 عن ابن بطريق في المستدرك ، تأويل الآيات الظاهرة : 239 ، البرهان : 2 / 291 / 2 كلاهما عن ابن عباس ، والظاهر أنه سهو لأن ابن أم سليم هو أنس بن مالك كما في تهذيب الكمال : 3 / 353 / 568 .

421

نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 421
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست