نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 393
العرش كخزائن الذهب والفضة ، ولا ينزله إلا بقدر ، ولا يعطيه إلا خير الخلق ، وإن له غمامة كغمامة القطر ، فإذا أراد الله أن يخص به من أحب من خلقه أذن لتلك الغمامة فتهطلت كما تهطلت السحاب ، فتصيب الجنين في بطن أمه [1] . ( 1 / 5 ) أفضل العبادة 937 - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : حب آل محمد يوما خير من عبادة سنة ، ومن مات عليه دخل الجنة [2] . 938 - عنه ( صلى الله عليه وآله ) - في وصيته لأبي ذر - : إعلم أن أول عبادته المعرفة به . . . ثم الإيمان بي والإقرار بأن الله عز وجل أرسلني إلى كافة الناس بشيرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا ، ثم حب أهل بيتي الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا [3] . 939 - الإمام علي ( عليه السلام ) : أحسن الحسنات حبنا ، وأسوأ السيئات بغضنا [4] . 940 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن فوق كل عبادة عبادة ، وحبنا أهل البيت أفضل عبادة [5] . 941 - الفضيل : قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : أي شئ أفضل ما يتقرب به العباد إلى الله فيما افترض عليهم ؟ فقال : أفضل ما يتقرب به العباد إلى الله طاعة الله وطاعة
[1] تحف العقول : 313 عن أبي جعفر محمد بن النعمان الأحول . [2] الفردوس : 2 / 142 / 2721 ، ينابيع المودة : 3 / 191 كلاهما عن ابن مسعود . [3] أمالي الطوسي : 526 / 1162 ، مكارم الأخلاق : 2 / 363 / 2661 ، تنبيه الخواطر : 2 / 51 ، أعلام الدين : 189 . [4] غرر الحكم : 3363 . [5] المحاسن : 1 / 247 / 462 عن حفص الدهان .
393
نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 393