responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 382


بنا إلى المكان الذي كانوا فيه [1] .
907 - الإمام علي ( عليه السلام ) : ذكرنا أهل البيت شفاء من العلل والأسقام ووسواس الريب [2] .
908 - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إن ذكرنا من ذكر الله ، وذكر عدونا من ذكر الشيطان [3] .
909 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : [ إن ذكرنا من ذكر الله ] ، إنا إذا ذكرنا ذكر الله ، وإذا ذكر عدونا ذكر الشيطان [4] .
910 - عنه ( عليه السلام ) - لداود بن سرحان - : يا داود ، أبلغ موالي عني السلام ، وأني أقول : رحم الله عبدا اجتمع مع آخر فتذاكرا أمرنا ، فإن ثالثهما ملك يستغفر لهما . وما اجتمع اثنان على ذكرنا إلا باهى الله تعالى بهما الملائكة ، فإذا اجتمعتم فاشتغلوا بالذكر ، فإن في اجتماعكم ومذاكرتكم إحياءنا . وخير الناس من بعدنا من ذاكر بأمرنا ودعا إلى ذكرنا [5] .
911 - عنه ( عليه السلام ) : إن من الملائكة الذين في السماء ليطلعون على الواحد والاثنين والثلاثة وهم يذكرون فضل آل محمد ، فيقولون : أما ترون إلى هؤلاء في قلتهم وكثرة عدوهم يصفون فضل آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ؟ ! فتقول الطائفة الأخرى من الملائكة :
* ( ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ) * [6] .



[1] إحقاق الحق : 18 / 522 ، ينابيع المودة : 2 / 271 / 773 كلاهما عن مودة القربى عن أم سلمة ، البحار : 38 / 199 / 38 نقلا عن الفضائل والروضة نحوه .
[2] الخصال : 625 / 10 عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) ، تفسير فرات الكوفي : 367 / 499 عن عبيد بن كثير معنعنا .
[3] الكافي : 2 / 496 / 2 عن أبي بصير عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) .
[4] الكافي : 2 / 186 / 1 عن علي بن أبي حمزة .
[5] أمالي الطوسي : 224 / 390 ، بشارة المصطفى : 110 وفيه " إحياء لأمرنا " بدل " إحياءنا " ، كلاهما عن معتب مولى أبي عبد الله .
[6] الكافي : 8 / 334 / 521 ، وذكره أيضا في : 2 / 187 / 4 ، تأويل الآيات الظاهرة : 667 كلها عن المستورد النخعي عمن رواه ، والآية : 4 من سورة الجمعة .

382

نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 382
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست