responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 361


820 - عبد الله بن عجلان عن الباقر ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) * قال : هم الأئمة ( عليهم السلام ) [1] .
821 - الإمام الباقر ( عليه السلام ) - في قوله تعالى : * ( قل ما سألتكم من أجر فهو لكم ) * - : الأجر الذي هو المودة في القربى التي لم أسألكم غيرها فهو لكم ، تهتدون بها وتسعدون بها ، وتنجون من عذاب الله يوم القيامة [2] .
822 - الفضيل عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : نظر إلى الناس يطوفون حول الكعبة فقال : هكذا كانوا يطوفون في الجاهلية ، إنما أمروا أن يطوفوا بها ، ثم ينفروا إلينا فيعلمونا ولايتهم ومودتهم ويعرضوا علينا نصرتهم ، ثم قرأ هذه الآية * ( فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم ) * [3] .
823 - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : لما قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بات آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) بأطول ليلة - إلى أن قال : - فبينا هم كذلك إذ أتاهم آت لا يرونه ويسمعون كلامه فقال : السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته . . . فأنتم الأمانة المستودعة ، ولكم المودة الواجبة والطاعة المفروضة [4] .
824 - إسماعيل بن عبد الخالق : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول لأبي جعفر الأحول وأنا أسمع : أتيت البصرة ؟ فقال : نعم . قال : كيف رأيت مسارعة الناس إلى هذا الأمر ودخولهم فيه ؟ قال : والله إنهم لقليل ، ولقد فعلوا وإن ذلك لقليل ، فقال :
عليك بالأحداث فإنهم أسرع إلى كل خير . ثم قال : ما يقول أهل البصرة في هذه الآية : * ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) * ؟ قلت : جعلت فداك ، إنهم يقولون : إنها لأقارب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : كذبوا ، إنما نزلت فينا



[1] الكافي : 1 / 413 / 7 ، المحاسن : 1 / 241 / 443 .
[2] ينابيع المودة : 1 / 316 / 5 .
[3] الكافي : 1 / 392 / 1 ، والآية 37 من سورة إبراهيم .
[4] الكافي : 1 / 445 / 19 عن يعقوب بن سالم عن رجل .

361

نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 361
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست