responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 320


معاشر أصحابي ، إن الدنيا دار ممر والآخرة دار مقر ، فخذوا من ممركم لمقركم ، ولا تهتكوا أستاركم عند من لا يخفى عليه أسراركم ، وأخرجوا من الدنيا قلوبكم قبل أن تخرج منها أبدانكم [1] .
751 - عمرو بن سعيد بن هلال : دخلت على أبي جعفر ( عليه السلام ) ونحن جماعة فقال : كونوا النمرقة الوسطى يرجع إليكم الغالي ، ويلحق بكم التالي ، واعملوا يا شيعة آل محمد ، والله ما بيننا وبين الله من قرابة ولا لنا على الله حجة ، ولا يتقرب إلى الله إلا بالطاعة ، من كان مطيعا نفعته ولايتنا ، ومن كان عاصيا لم تنفعه ولايتنا .
قال : ثم التفت إلينا وقال : لا تغتروا ولا تفتروا ، قلت : وما النمرقة الوسطى ؟
قال : ألا ترون أهلا تأتون أن تجعلوا للنمط الأوسط فضله [2] .
752 - جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : قال لي : يا جابر ، أيكتفي من ينتحل [3] التشيع أن يقول بحبنا أهل البيت ؟ ! فوالله ما شيعتنا إلا من اتقى الله وأطاعه ، وما كانوا يعرفون ، يا جابر ، إلا بالتواضع والتخشع والأمانة وكثرة ذكر الله والصوم والصلاة والبر بالوالدين والتعاهد للجيران من الفقراء وأهل المسكنة والغارمين والأيتام وصدق الحديث وتلاوة القرآن وكف الألسن عن الناس إلا من خير ، وكانوا أمناء عشائرهم في الأشياء . قال جابر : فقلت : يا بن رسول الله ، ما نعرف اليوم أحدا بهذه الصفة ، فقال : يا جابر ، لا تذهبن بك المذاهب ، حسب الرجل أن يقول : أحب عليا وأتولاه ثم لا يكون مع ذلك فعالا ؟ فلو قال : إني أحب رسول الله فرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خير من علي ( عليه السلام ) ثم لا يتبع سيرته ولا يعمل بسنته ما نفعه حبه إياه شيئا ، فاتقوا الله واعملوا لما عند الله ، ليس بين الله وبين أحد قرابة ، أحب العباد إلى الله عز وجل [ وأكرمهم عليه ] أتقاهم وأعملهم بطاعته .



[1] أمالي الصدوق : 182 / 5 عن طاووس اليماني .
[2] مشكاة الأنوار : 60 ، شرح الأخبار : 3 / 502 / 1440 نحوه .
[3] أي يدعيه من غير أن يتصف به .

320

نام کتاب : أهل البيت في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 320
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست